مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٨٨ - ١٣ كتابه
أهل الشّام يخدم أبا عبد اللَّه ٧ فرجع إلى أهله فقالوا: كيف كنت تخدم أهل هذا البيت؟ فهل أصبت منهم علماً؟
قال: فندم الرّجل، فكتب إلى أبي عبد اللَّه ٧ يسأله عن علم ينتفع به.
فكتب إليه أبو عبد اللَّه ٧:
أمَّا بَعدُ، فَإنَّ حَديثَنا حَديثٌ هَيوبٌ ذَعورٌ، فإن كُنتَ تَرَى أنَّكَ تَحتَمِلُهُ، فاكُتب إلَينا وَالسَّلامُ. [١]
١٣ كتابه ٧ إلى رجال في بغداد في الإقرار بأنّه عبد من عبيد اللَّه
إنّ سليمان بن خالد [٢] قال: كنت عند أبي عبد اللَّه ٧ و هو يكتب كتباً إلى بغداد [٣]، و أنا أُريد أن أُودِّعه. فقال:
تجيُ إلى بَغدادَ.
قلتُ: بَلى.
قالَ:
تُعينُ مَولايَ هذا بِدَفعِ كُتُبِهِ
. ففكرت و أنا في صحن الدّار أمشي، فقلت: هذا حجّة اللَّه على خلقه، يكتب إلى أبي أيّوب الخوريّ و فلان و فلان، يسألهم حوائجه! فلمّا صرنا إلى باب الدّار
[١]. بصائر الدرجات: ص ٢٣ ح ١٣، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٩٣ ح ٣٨ نقلًا عنه.
[٢]. سليمان بن خالد: هو أبو الرّبيع الهلالي، مولاهم كوفيّ، مات في حياة أبي عبد اللَّه ٧، خرج مع زيد فقطعت إصبعه معه، و هم يخرج من أصحاب الصّادق ٧ غيره، صاحب قرآن. حمدويه قال: سألت أبا الحسين بن نوح بن دراج النخعيّ، عن سليمان بن خالد النّخعيّ، أ ثقة هو؟ فقال: كما يكون الثقة.
عمّار السّاباطيّ قال: كان سليمان بن خالد خرج مع زيد بن عليّ حين خرج، قال: فقال له و نحن وقوف في ناحية و زيد واقف في ناحية: ما تقول في زيد هو خيرٌ أم جعفر؟ قال سليمان: قلت و اللَّه ليوم من جعفر خيرٌ من زيد أيّام الدنيا ... (راجع: رجال النجاشي: ج ١ ص ٤١٢ الرقم ٤٨٢، رجال الطوسي: ص ٢١٥ الرقم ٢٨٣٨، رجال الكشي: ج ٢ ص ٦٤٤ الرقم ٦٦٤- ٦٦٨).
[٣]. و لم يذكر لفظ الكتاب.