مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٢ - ٤٦ كتابه
فقال:
أكرَهُ ذلِكَ، فَإن فَعَلَ في بلِادِ الرُّومِ فَلَيسَ هُوَ بِحَرامٍ، وَهُوَ نِكاحٌ، وَأمّا في التُّركِ والدَّيلَمِ والخَزَرِ فَلا يَحِلُّ لَهُ ذلِكَ. [١]
٤٦ كتابه ٧ إلى أبي بصير في الخمس
أحمد بن هلال، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير [٢]، عن أبي عبد اللَّه ٧، قال: كَتَبتُ إلَيهِ في الرَّجُلِ يُهدي لَهُ مَولاهُ وَ المُنقَطِعُ إلَيهِ هَديّةً تَبلُغُ ألفَي دِرهَمٍ، [أو] [٣] أقلَّ أو أكثَرَ، هَل عَلَيهِ فيها الخُمسُ؟
فكتَبَ ٧:
الخُمسُ في ذلِكَ.
وَ عَن الرَّجُلِ يَكونُ في دارِهِ البُستانُ، فيهِ الفاكِهَةُ، يَأكُلُها العِيالُ، وَ إنَّما يَبيعُ مِنهُ الشّيء بمائة دِرهَمٍ أو خَمسينَ دِرهَماً، هَل عَلَيهِ الخُمسُ؟
فكتَب:
أمّا ما أكَلَ، فَلا، وَأمّا البَيعُ، فَنَعَمَ، هُوَ كَساءِ الضّياعِ. [٤]
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ٢٩٩ ح ١٢٥١ و ص ٤٥٣ ح ١٨١ الاستبصار: ج ٣ ص ١٨٠ ح ٩، وسائل الشيعة: ج ٢٠ ص ٥٣٧ ح ٢٦٢٨٢.
[٢]. أبو بصير
أبو بصير: يكنّى به جماعة: يحيى بن القاسم، و ليث بن البختري، و عبد اللَّه بن محمّد الأسدي و أبو بصير الأسديّ، و يحيى بن أبي القاسم، و أبو محمّد و أبو بصير المراديّ و هو ليث المراديّ. ثقة، وجيه، روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللَّه ٨، مات سنة خمسين و مائة. قال الكشي: إنّ أبا بصير الأسديّ أحد من اجتمعت العصابة على تصديقه و الإقرار له بالفقه. (راجع: رجال النجاشي: ج ٢ ص ٤١١ الرقم ١١٨٨، رجال الطوسي: الرقم ١٤٩١ و ١٥٦٨ و ١٦٥٠ و ٣٩٧٠ و ٥٠٩٩، رجال الكشي: ج ١ ص ٣٩٦، الفهرست: ص ٢٠٥ الرقم ٥٨٥).
[٣]. ما بين المعقوفين إضافة يقتضيها السياق.
[٤]. مستطرفات السرائر: ص ١٠٠ ح ٢٨.