مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٢ - ٨٩ إملاؤه
و قلت: أتبرك بها. [١]
قال: و قدمت عليه فقال:
يا هُشامُ اشتَرَيتَ الحوائِجَ؟
قلت: نعم.
قال:
وَخَرَقت الرُّقعَةَ؟
قلت: أدخلتها زنفيلجتي و أقفلت عليها الباب أطلب البركة، و هو ذا المفتاح في تِكَّتي.
قال: فرفع جانب مصلاه و طرحها إليّ و قال:
خَرِّقها
، فَخَرقتُها و رجعت ففتشت الزّنفيلجة فلم أجد فيها شيئاً. [٢]
٨٩ إملاؤه ٧ لعمرو بن أبي المقدام في دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا و الآخرة
أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن خلف بن حمّاد، عن عمرو بن أبي المقدام [٣] قال: أملى عليّ هذا الدّعاء أبو عبد اللَّه ٧- و هو جامع للدنيا و الآخرة-
[١]. و لم يذكر لفظ الكتاب.
[٢]. كشف الغمة: ج ٢ ص ٤٠٧، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ١٤٧ ح ٢٠٣ نقلًا عنه.
[٣]. عمرو بن أبي المقدام
عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز الحدّاد؛ مولى بني عجل روى عن عليّ بن الحسين و أبي جعفر و أبي عبد اللَّه :. له كتاب. (راجع: رجال النّجاشي: ج ٢ ص ١٣٦ الرّقم ٧٧٥، رجال الطّوسي: ص ١٤١ الرّقم ١٥٠٨ و ٣٤٧٠ و فيه: «عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز العجلي مولاهم كوفيّ تابعيّ»؛ و الرّقم ٣٧٩٧ و رجال البرقي: ص ١١ و ١٦، رجال ابن داوود: ص ٢٥٦ الرّقم ١٠٨٩).
و في رجال الكشّي: حدّثني حمدويه بن نصير قال: حدّثني محمّد بن الحسين، عن أحمد بن الحسن الميثميّ، عن أبي العرندس الكنديّ، عن رجل من قريش قال كنّا بفناء الكعبة و أبو عبد اللَّه ٧ قاعد فقيل له ما أكثر الحاجّ!
فقال ٧:
ما أقَلَّ الحاجَ
! فَمَرَّ عَمرو بنُ أبي المِقدامَ فقالَ:
هذا مِنَ الحاجِ
. (ج ٢ ص ٦٩٠ ح ٧٣٨).