مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٤ - ٢٨ كتابه
في الحديث السّابع [١] إلى الشّيخ أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللَّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أبيه محمّد بن عيسى الأشعريّ، عن عبد اللَّه بن سلّيمان النّوفليّ [٢]، قال: كنت عند جعفر بن محمّد الصّادق ٧، فإذا بمولى لعبد اللَّه النّجاشي قد ورد عليه، فسلّم و أوصل إليه كتابه ففضّه و قرأه، فإذا أوّل سطر فيه:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
أطالَ اللَّهُ تعالى بَقاءَ سَيّدي، وَ جَعَلَني مِن كُلِّ سوءٍ فِداهُ، وَ لا أراني فيهِ مَكروهاً، فإنَّهُ وَلِيُّ ذلِكَ وَ القادِرُ عَلَيهِ.
وَ اعلَم- سَيّدي وَ مَولايَ- إنّي بُليتُ بِوِلايَةِ الأهوازِ، فَإن رَأى سَيّدِي أن يَحِدَّ لي حَدَّاً أو يُمَثِّلَ لي مِثالًا لِأستَدِلَّ بِهِ على ما يُقَرِّبُني إلى اللَّهِ عز و جل، وَ إلى رَسولِهِ، وَ يُلَخِّصَ في كتابِهِ ما يَرى لِيَ العَمَلَ بِهِ، وَ فيما تَبَدّلَهُ وَ ابتَدَلَهُ، وَ أينَ أضَعُ زَكاتي؟ وَ فيمَن أصرِفُها؟ وَ بِمَن آنَسُ؟ وَ إلى مَن استَريحُ؟ وَ بِمَن أثِقُ؟ وَ آمَنُ وَ ألجأ إليهِ في سِرّي،
[١]. الحديث السّابع بالإسناد المتقدّم إلى شيخ المذهب و محييه و محققه، جمال الدّين الحسن بن يوسف بن المطهّر، عن والده السّعيد سديد الدّين يوسف بن المطهّر قال: أخبرنا الشّيخ العلّامة النّسّابة فخار بن المعد الموسوي، عن الفقيه سديد الدّين شاذان بن جبرئيل القميّ، عن عماد الدّين الطّبري، عن الشّيخ أبي علي الحسن بن الشّيخ أبي جعفر محمّد بن الحسن الطّوسي، عن والده الشّيخ قدّس اللَّه روحه، عن الشّيخ المفيد محمّد بن النّعمان، عن الشّيخ الصّدوق محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي، عن الشيخ أبي عبد اللَّه جعفر بن قولويه، عن الشّيخ أبي عبد اللَّه محمّد بن محمّد بن يعقوب الكليني، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن عبد اللَّه بن بكر ... (ص ٨٣).
[٢]. عبد اللَّه بن سليمان النّوفليّ
روى عن أبي عبد اللَّه ٧، رسالته المعروفة إلى عبد اللَّه بن النّجاشي، و روى عنه محمّد بن عيسى. ذكره الشّهيد الثّاني في كشف الرّيبة عن أحكام الغيبة، الحديث العاشر من الخاتمة. (راجع معجم رجال الحديث: ج ١٠ ص ٢٠٣ الرّقم ٦٩٠٤).