مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٦ - وصيّته
و في مشكاة الأنوار:
أُوصيكَ بِحفظِ ما بَينَ رِجلَيكَ، وَما بَينَ لَحيَيكَ [١]. [٢]
وصيّة محكمة موجزة في
السّرائر:
أتى رجل إلى أبي عبد اللَّه ٧ فقال: يا بن رسول اللَّه أوصني. فقال له:
لا يَفقِدُكَ اللَّهُ حَيثُ أمَرَكَ، وَلا يَراكَ حَيثُ نَهاكَ.
فقال له: زدني. فقال:
لا أجِدُ [٣]. [٤]
عقاب من استخفّ بصلاته
حدّثني محمّد بن عليّ ما جيلويه، عن عمّه، عن محمّد بن عليّ القرشيّ، عن ابن فضّال، عن الميثميّ، عن أبي بصير، قال: دخلت على أُمّ حميدة [٥] أُعزّيها بأبي عبد اللَّه ٧ فبكت و بكيت لبكائها. ثمّ قالت: يا أبا محمّد، لو رأيتَ أبا عَبدِ اللَّهِ عِندَ المَوتِ لَرَأيتَ عَجَباً، فَتَحَ عَينَهُ ثُمَّ قالَ:
اجمَعوا لي كُلَّ مَن بَيني وَبَينَهُ قَرابَةٌ.
قالَت: فَلَم نَتركُ أحَداً إلّا جَمَعناهُ. قالَ: فَنَظَر إلَيهِم ثُمَّ قالَ:
إنّ شفاعَتَنا لا تَنالُ مُستَخِفّاً بِالصَّلاة. [٦]
وصيّته ٧ إلى سفيان الثّوري
حدّثنا أبو أحمد القاسم بن محمّد السّراج الهمذانيّ، بهمذان، قال: حدّثنا أبو بكر
[١]. و في كتاب الزهد للحسين بن سعيد: صفوان بن يحيى عن أبي خالد عن حمزة بن حمران عن أبي عبد اللَّه ٧ قال: أتى النّبيّ ٦ أعرابيّ فقال: أوصني يا رسول اللَّه. فقال: نعم اوصيك بحفظ ما بين رجليك. (ص ٨ ح ١٤).
[٢]. مشكاة الأنوار: ص ١٢٢ ح ٢٨٦، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٢٧٤ ح ٢٢ نقلًا عنه.
[٣]. في الحكايات: زاد في آخره «مزيدا».
[٤]. في السرائر: ج ٣ ص ٦٥٠، الحكايات: ص ٩٥ ح ٥.
[٥]. امّ حميدة أو حميدة البربريّة اخت صالح البربري زوجة الإمام جعفر الصادق ٧ و أُمّ الكاظم ٧، و البربريّة نسبة إلى بربر، و هم قبائل كثيرة في جبال المغرب، و تلقب حميدة بالمصفّاة أيضاً و لؤلؤة، و يقال: هي أُندلسيّة، و كانت من التّقيّات الثّقات، و كان الصّادق ٧ يرسلها مع امّ فروة تقضيات حقوق أهل المدينة، و لها كرامات.
(راجع: الإرشاد: ج ٢ ص ٢١٥، تنقيح المقال: ج ٣ ص ٧٦).
[٦]. ثواب الأعمال: ص ٢٢٨، الأمالي للصدوق: ص ٥٧٢ ح ٧٧٩، المحاسن: ج ١ ص ٨٠ ح ٦، روضة الواعظين:
ص ٣١٨، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٢ ح ٥ وج ٨٣ ص ١٩ ح ٣١ وج ٨٤ ص ٢٣٤ ح ١٠.