مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٨ - ٨٨ إملاؤه
٨٧ كتابه ٧ إلى مروان العبديّ الأدعية الموجزة للأمراض و الأوجاع
مروان العبديّ [١]، قالَ: كَتَبتُ إلى أبي الحَسَنِ ٧ أشكو إلَيهِ وَجَعاً بي. فَكَتَبَ:
قُل: يا مَن لا يُضامُ وَلا يُرامُ، يا مَن بِهِ تَواصَلُ الأَرحامُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَعافِني مِن وَجَعي هذا. [٢]
٨٨ إملاؤه ٧ إلى أحمد بن بشارة ما يداوى به السِّلُ
جعفر بن محمّد بن إبراهيم، قال: حدّثنا أحمد بن بشارة [٣]: حججت فأتيت المدينة فدخلت مسجد الرّسول ٦، فإذا أبو إبراهيم جالس في جنب المنبر، فدنوت فقبّلت رأسه و يديه و سلّمت عليه، فردّ عليّ السّلام و قال:
كَيفَ أنتَ مِن عِلَّتِكَ؟
قُلتُ: شاكِياً بَعدُ- وَ كانَ بِيَ السِّلُّ-. فقال:
خُذ هذا الدَّواءَ بِالمَدينَةِ قَبلَ أن تَخرُجَ إلى مَكَّةَ؛ فَإِنَّكَ تُعافى فيها.
وَ قَد عوفيتَ بِإِذنِ اللَّهِ تَعالى. فَاخرَجتُ الدَّواةَ وَ الكاغِذَ وَ أَملى عَلَينا:
[١]. ما وجدنا له بهذا العنوان ترجمة في كتب الرّجال بأيدينا، و في البحار: «القنديّ» بدل «العبديّ». راجع:
زياد بن مروان (ج ٦٢ ص ٢١٠).
[٢]. الدعوات: ص ١٩٠ ح ٥٢٧، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ١٧ ح ١٨.
[٣]. ما وجدنا له عنواناً في كتب الرّجال.