مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٩ - ٨٨ إملاؤه
يُؤخَذُ سُنبُلٌ وَقاقِلَةٌ وَزَعفَرانُ وَعاقِر قَرحا وَبَنجٌ وَخَربَقٌ أبيَضٌ، أجزاءٌ بِالسَّوِيَّةِ، وَأَبرفيونُ جزء ان، يُدَقُّ وَيُنخَلُ بحَريرَةٍ وَيُعجَنُ بِعَسَلٍ مَنزوعِ الرَّغوَةِ، وَيُسقى صاحِبُ السِّلِ مِنهُ مِثلَ الحُمُّصَةِ بِماءٍ مُسَخَّنٍ عِندَ النَّومِ، وَإِنَّكَ لا تَشرَبُ ذلِكَ إلّا ثَلاثَ لَيالٍ حَتّى تُعافى مِنهُ بِإِذنِ اللَّهِ تَعالى.
فَفَعَلتُ، فَدَفَعَ اللَّهُ عَنّي، فَعوفيتُ بِإِذنِ اللَّهِ تَعالى. [١]
و في الفصول المهمَّة: الحسين بن بسطام في طبّ الأئمّة :، عن جعفر بن محمّد بن إبراهيم، عن أحمد بن بشارة، عن أبي عبد اللَّه ٧، في حديث أنّه قال له:
كَيفَ أنتَ مِن عِلَّتِكَ
؟ قُلتُ: شاكِياً، وَ كانَ بِيَ السِّلُّ فَقالَ لي:
خُذ هذا الدَّواءَ بِالمَدينَةِ قَبلَ أن تَخرُجَ إلى مَكَّةَ فَإِنَّكَ تُوافيها وَقَد عُوفيتَ بِإِذنِ اللَّهِ عز و جل
، فَأخرَجتُ الدَّواة وَ الكاغِذَ وَ أَملى عَلَينا:
يُؤخَذُ سُنبُلٌ وَقاقِلَةٌ وزَعفرانٌ وَعاقِر قَرحاءَ وَبَنجُ وَحِزبَقٌ أبيَضٌ وَفُلفُلُ أبيَضُ، أجزاءٌ بِالسَّوِيَّةِ، وَأَبرَفيونُ جزء ان، يُدَقُّ وَيُنخَلُ بِحَريرَةٍ وَيُعجَنُ بِعَسَلٍ مَنزوعِ الرَّغوَةِ وَيُسقى صاحِبُ السِّلِّ، مِثلَ الحُمُّصَّةِ بِماءٍ مُسَخَّنٍ عِندَ النَّومِ، فَإِنَّكَ لا تَفعَلُ ذلِكَ إلّاثَلاثَ لَيالٍ حَتّى تُعافى مِنهُ بِإِذنِ اللَّهِ.
فَفَعَلتُ فَدَفَعَ اللَّهُ عَنّي وَ عوفيتُ بِإِذنِ اللَّهِ. [٢]
و في البحارِ ذُكِرَ ذَيلَ هذهِ الرِّوايةِ بيانٌ: المراد بالبنج بزره أو ورقه قبل أن يعمل و يصير مسكراً، و قد يقال: إنّه نوع آخر غير ما يعمل منه المسكر. قال ابن بيطار في جامعه: بنج هو السّيكران بالعربيّة، قال ديقوريدس: له قضبان غلاظ، و ورق
[١]. طبّ الأئمّة لابني بسطام: ص ٨٥، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ١٧٩ ح ١، مستدرك الوسائل: ج ١٦ ص ٤٦٣ ح ٢٠٥٥١ كلاهما نقلًا عنه.
[٢]. الفصول المهمة في اصول الأئمّة: ج ٣ ص ١٩٢ ح ٢٨٣٥.