مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٨٩ - ١٤ كتابه
صاح بي:
يا سُليمانُ، ارجِع أنتَ وَحدَكَ
، فرجعت فقال:
كَتَبتُ إلَيهِم لِأُخبِرَهُم أنّي عَبدٌ وَبي إلَيهِم حاجَةٌ
. [١]
١٤ كتابه ٧ إلى رجل في ولايتهم : على الجنّ
حدّثنا محمّد بن عيسى عن أبي عبد اللَّه المؤمن، عن أبي حنيفة سائق الحاجّ [٢] عن بعض أصحابنا، قالَ: أتَيتُ أبا عَبدِ اللَّهِ ٧ فَقُلتُ لَهُ: أُقيمُ عَلَيكَ حَتّى تَشخَصَ.
فَقالَ:
لا، امضِ حَتّى يَقدِمَ عَلَينا أبو الفَضلِ سَديرٌ، فَإن تَهَيّأ لَنا بَعضُ ما نُريدُ كَتَبنا إلَيكَ
. قال:
فَسِرتُ يَومَينِ وَ لَيلَتَينِ.
قالَ: فأتاني رَجُلٌ طَويلٌ آدَمُ بِكِتابٍ خَاتَمُهُ رَطبٌ وَ الكِتابُ رَطبٌ، قالَ:
فَقَرأتُهُ فَإذا فيه:
إنَّ أبا الفَضلِ قَد قَدِمَ عَلَينا وَنَحنُ شاخِصونُ إن شاءَ اللَّهُ، فَأقِم حَتّى نَأتِيَكَ.
قال: فَأَتاني فَقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، إنَّهُ أتاني الكِتابُ رَطباً وَ الخاتَمُ رَطباً.
قال: فَقالَ:
إنَّ لَنا اتّباعاً مِنَ الجِنِّ، كما إنَّ لَنا اتّباعاً مِنَ الإنسِ، فَإذا أرَدنا أمراً بَعثناهُم. [٣]
[١]. الخرائج و الجرائح: ج ٢ ص ٦٣٩ ح ٤ بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ١٠٧ ح ١٣٧ و فيه «الجزريّ» بدل «الخوريّ».
[٢]. أبو حنيفة سائق
محمّد بن الحسن البراثيّ، و عثمان بن حامد، قالا: حدّثنا محمّد بن يزداد، عن محمّد بن الحسين، عن المزخرف، عن عبد اللَّه بن عثمان، قال: ذكر عند أبي عبد اللَّه ٧ أبو حنيفة السّابق، و أنّه يسير في أربع عشرة، فقال: لا صلاة له. (رجال الكشيّ: ج ٢ ص ٦٠٦ ح ٥٧٦).
[٣]. بصائر الدرجات: ص ١٠٢ ح ١ بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٢١ ح ١٢ نقلًا عنه.