مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦١ - ٨٣ إملاؤه
في بحار الأنوار: قال و وجدت هذا الدّعاء في نسخة قديمة من مؤلّفات قدماء أصحابنا، تاريخ كتابتها سنة إحدى و ثلاثين و خمسمائة، مرويّا عن ابن عقدة، عن محمّد بن المفضّل بن إبراهيم الأشعريّ، عن محمّد بن عبد اللَّه بن مهران، عن أبيه، عن أبيه، أنّ أبا عبد اللَّه ٧ دفع إلى جعفر بن محمّد الأشعث كتاباً فيه دعاء و الصّلاة على النّبيّ ٦، فدفعه جعفر بن محمّد الأشعث إلى ابنه مهران، ثمّ ساق الدّعاء إلى قوله:
صلاةً لا مُنتَهى لَهُ وَلا أمَدَ آمينَ رَبَّ العالَمينَ
، و كانت فيه اختلافات و زيادات ألحقنا بعضها، منها قوله: «
وَدَلَّ على مَحاسِنِ الأخلاقِ»
إلى قَولِهِ
«وَأشهَدُ أنّه قَد تَوَلّى مِنَ الدُّنيا راضِياً عَنكَ»
فإنّ هذهِ الزّيادة لم تكن في ساير الكتب و وجودها أولى، و أوردناها بهذا السّياق و السّند في كتاب الدّعاء. [١]
و نقل في مكان آخر، قال: من أصل قديم من مؤلّفات قدماء الأصحاب: أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد، عن محمّد بن المفضّل بن إبراهيم الأشعريّ، عن محمّد بن عبد اللَّه بن مهران، عن أبيه، عن جدّه، أنّ أبا عبد اللَّه جعفر بن محمّد ٨ دفع إلى جعفر بن محمّد بن الأشعث كتاباً فيه دعاء و الصلاة على النّبيّ ٦، فدفعه جعفر بن محمّد بن الأشعث إلى ابنه مهران، فكانت الصلاة على النبي الّذي ٦ فيه:
اللّهمّ إنّ محمّداً ٦ كما وصفته في كتابك ... الخ [٢]
. ٨٣ إملاؤه ٧ لسليمان بن خالد في دعاء صلاة الظّهر
أبو المفضّل محمّد بن عبد اللَّه بن المطّلب (رحمه الله)، قال: حدّثنا الحسين بن سعدان بن
[١]. بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ٨٩.
[٢]. بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢٦.