مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤ - ٤ كتابه
فقال:
استَولَى عَلى ما دَقَّ وَجَلَ [١]
. [٢]
٤ كتابه ٧ إلى عبد الرّحيم القصير في جوابه عن بعض المسائل
محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنه في جامعه، و حدّثنا به عن محمّد بن الحسن الصفّار عن العبّاس بن معروف، قال: حدّثني عبد الرّحمن بن أبي نجران، عن حمّاد بن عثمان، عن عبد الرّحيم القصير، قال:
كتبت على يَدَي عبد الملك بن أعين إلى أبي عبد اللَّه ٧:- جُعِلتُ فِداكَ- اختَلَفَ النَّاسُ في أشياءَ قَد كَتَبتُ بِها إلَيكَ، فإن رَأَيتَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِداكَ أن تَشرَحَ لي جَميعَ ما كَتَبتُ بِهِ إلَيكَ:
اختَلَفَ النَّاسُ جُعِلتُ فِداكَ بِالعِراقِ في المَعرِفَةِ وَ الجُحودِ، فَأَخبِرني جُعِلتُ فِداكَ أ هُما مَخلوقانِ؟
وَ اختَلَفوا فِي القُرآنِ، فَزَعَمَ قَومٌ: أنَّ القُرآنَ- كَلامَ اللَّهِ- غَيرُ مَخلوقٍ و قال آخرون: كَلامُ اللَّهِ مَخلوقٌ.
وَ عَنِ الاستِطاعَةِ، أقَبلَ الفِعلِ أو مَعَ الفِعلِ؟ فإنَّ أصحابَنا قَد اختَلَفوا فيهِ وَ رَوَوا فيهِ.
وَ عَنِ اللَّهِ تَبارَكَ وَ تَعالى، هَل يُوصَفُ بِالصّورَةِ أو بِالتَّخطيطِ.
[١]. و في الكافي: أحمد بن محمّد البرقيّ، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ٧ قال: سئل عن معنى اللَّه. فقال:
استَولَى عَلى ما دَقَّ وَجَلَ
. (ج ١ ص ١١٥ ح ٣).
[٢]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢١ ح ١٥، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٣٨ ح ٣٧ نقلًا عنه.