مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٧ - ٣٩ كتابه
٣٨ كتابه ٧ إلى زرارة في الصّلاة/ لباس المصلّي
عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن بكير، قال: سأل زرارة [١] أبا عبد اللَّه ٧ عن الصّلاة في الثّعالب و الفنك و السّنجاب و غيره من الوبر، فأخرج كتاباً زعم أنّه إملاء رسول اللَّه ٦:
إنَّ الصَّلاةَ في وَبَرِ كُلِّ شَيءٍ حَرَامٌ أكلُهُ، فَالصَّلاةُ في وَبَرِهِ وَشَعرِهِ وَجِلدِهِ وَبَولِهِ وَرَوثِهِ وَألبانِهِ وَكُلِّ شَيءٍ مِنهُ فاسِدَةٌ، لا تُقبَلُ تِلكَ الصَّلاةُ حَتّى تُصَلّي في غَيرِهِ مِمّا أحَلّ اللَّهُ أكلَهُ
ثُمّ قالَ:
يا زُرارَةُ، هذا عَن رَسولِ اللَّهِ ٦، فَاحفَظ ذلِكَ يا زُرارَةُ، فإن كانَ مِمّا يُؤكَلُ لَحمُهُ فالصّلاةُ في وَبَرِهِ وَبَولِهِ وَشَعرِهِ وَرَوثِهِ وَألبانِهِ وَكُلِّ شَيءٍ مِنهُ جائِزَةٌ، إذا عَلِمتَ أنَّهُ ذَكِيٌ، قَد ذَكَّاهُ الذَّبحُ، فإن كانَ غَيرَ ذلِكَ مِمّا قَد نُهيتَ عَن أكلِهِ وَحُرِّمَ عَلَيكَ أكلُهُ، فَالصَّلاةُ في كُلِّ شَيءٍ مِنهُ فاسِدَةٌ، ذكَّاهُ الذّبحُ أو لَم يُذكّهِ. [٢]
٣٩ كتابه ٧ إلى رجل في صلاة الجماعة
سأله رجلٌ فقال له: إنّ لي مسجداً على باب داري، فأيُّهما أفضل أُصلِّي في منزلي
[١]. راجع في ترجمته: الكتاب السّابع.
[٢]. الكافي: ج ٣ ص ٣٩٧ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٢٠٩ ح ٢٦.