مكاتيب الأئمة(ع)
(١)
الجزء الرابع
١ ص
(٢)
المقدّمة
٩ ص
(٣)
في الحثّ على الكتابة و التّكاتب
١٢ ص
(٤)
فيما يليق بالكتابة و التّكاتب
١٣ ص
(٥)
الفصل الأوّل في التّوحيد و الإيمان
١٩ ص
(٦)
1 كتابه
٢١ ص
(٧)
2 كتابه
٢٢ ص
(٨)
3 كتابه
٢٣ ص
(٩)
4 كتابه
٢٤ ص
(١٠)
5 كتابه
٢٧ ص
(١١)
6 محاورة المفضّل مع ابن أبي العوجاء في الحثّ على التّأمل في النّفس و الخلق لمعرفة اللَّه عز و جل
٧٦ ص
(١٢)
سببُ إملاء كتاب المفضّل
٧٨ ص
(١٣)
7 كِتابُهُ
٧٩ ص
(١٤)
الفصل الثّاني في أهل البيت
٨١ ص
(١٥)
8 في بعض رسائله
٨٣ ص
(١٦)
9 إملاؤه
٨٣ ص
(١٧)
10 كتابه
٨٥ ص
(١٨)
11 كتابه
٨٦ ص
(١٩)
12 كتابه
٨٧ ص
(٢٠)
13 كتابه
٨٨ ص
(٢١)
14 كتابه
٨٩ ص
(٢٢)
15 كتابه
٩٠ ص
(٢٣)
16 املاؤه
٩٠ ص
(٢٤)
17 إملاؤه
٩١ ص
(٢٥)
18 رسالته
٩١ ص
(٢٦)
19 رسالته
٩٢ ص
(٢٧)
الفصل الثّالث في المواعظ
٩٥ ص
(٢٨)
20 إملاؤه
٩٧ ص
(٢٩)
21 كتابه
٩٨ ص
(٣٠)
22 رسالته
١١٠ ص
(٣١)
23 كتابه
١٣٧ ص
(٣٢)
24 كتابه
١٣٩ ص
(٣٣)
25 كتابه
١٤٠ ص
(٣٤)
26 كتابه
١٤١ ص
(٣٥)
27 كتابه
١٤١ ص
(٣٦)
28 كتابه
١٤٣ ص
(٣٧)
29 كتابه
١٥٢ ص
(٣٨)
30 رقعة له
١٥٣ ص
(٣٩)
31 كتابه
١٥٤ ص
(٤٠)
32 كتابه
١٥٦ ص
(٤١)
33 كتابه
١٥٨ ص
(٤٢)
34 كتابه
١٥٩ ص
(٤٣)
35 كتابه
١٦٢ ص
(٤٤)
الفصل الرّابع في المكاتيب الفقهيّة
١٦٣ ص
(٤٥)
36 كتابه
١٦٥ ص
(٤٦)
37 ما كتبه
١٦٦ ص
(٤٧)
38 كتابه
١٦٧ ص
(٤٨)
39 كتابه
١٦٧ ص
(٤٩)
40 كتابه
١٦٨ ص
(٥٠)
41 كتابه
١٦٨ ص
(٥١)
42 كتابه
١٦٩ ص
(٥٢)
43 كتابه
١٦٩ ص
(٥٣)
44 كتابه
١٧٠ ص
(٥٤)
45 كتابه
١٧١ ص
(٥٥)
46 كتابه
١٧٢ ص
(٥٦)
47 كتابه
١٧٣ ص
(٥٧)
48 كتابه
١٨٢ ص
(٥٨)
49 إملاؤه
١٨٤ ص
(٥٩)
50 كتابه
١٨٤ ص
(٦٠)
51 كتابه
١٨٦ ص
(٦١)
52 كتابه
١٨٦ ص
(٦٢)
53 كتابه
١٨٦ ص
(٦٣)
54 كتابه
١٨٨ ص
(٦٤)
55 كتابه
١٨٩ ص
(٦٥)
56 كتابه
١٩٠ ص
(٦٦)
57 كتابه
١٩٠ ص
(٦٧)
58 كتابه
١٩١ ص
(٦٨)
59 رسالته
١٩٢ ص
(٦٩)
60 كتابه
١٩٤ ص
(٧٠)
61 إملاؤه
١٩٥ ص
(٧١)
62 كتابه
١٩٦ ص
(٧٢)
63 كتابه
١٩٧ ص
(٧٣)
64 كتابه
١٩٨ ص
(٧٤)
الفصل الخامس في وصاياه
٢٠١ ص
(٧٥)
65 وصيّته
٢٠٣ ص
(٧٦)
66 وصيّته
٢٠٦ ص
(٧٧)
67 وصيّته
٢١٣ ص
(٧٨)
68 كتابه
٢١٣ ص
(٧٩)
69 في وصيّته
٢١٤ ص
(٨٠)
70 وصيّته
٢١٦ ص
(٨١)
71 وصيّته
٢٢٢ ص
(٨٢)
72 وصيّته
٢٢٤ ص
(٨٣)
73 وصيّته
٢٢٦ ص
(٨٤)
74 وصيّته
٢٢٨ ص
(٨٥)
75 وصيّته
٢٢٩ ص
(٨٦)
76 وصيّته
٢٢٩ ص
(٨٧)
77 وصيّته
٢٣٠ ص
(٨٨)
78 وصيّته
٢٣٣ ص
(٨٩)
79 وصيّته
٢٣٤ ص
(٩٠)
80 وصيته
٢٣٥ ص
(٩١)
81 و مِن وصيّته
٢٣٥ ص
(٩٢)
وصيّة محكمة موجزة في
٢٣٦ ص
(٩٣)
عقاب من استخفّ بصلاته
٢٣٦ ص
(٩٤)
وصيّته
٢٣٦ ص
(٩٥)
مفتاح الرّزق
٢٣٨ ص
(٩٦)
من مواعظه
٢٣٨ ص
(٩٧)
تكملة
٢٣٩ ص
(٩٨)
في مكارم الأخلاق
٢٣٩ ص
(٩٩)
في حسن المعاشرة
٢٤٠ ص
(١٠٠)
في الورع
٢٤٠ ص
(١٠١)
في علّة سهولة النّزع و صعوبته على المؤمن و الكافر
٢٤١ ص
(١٠٢)
في الصّبر، و اليسر بعد العسر
٢٤١ ص
(١٠٣)
في الحلم و العفو
٢٤٣ ص
(١٠٤)
في النّهي عن القول بغير علم و الإفتاء بالرأي
٢٤٣ ص
(١٠٥)
في المجالسة و المرافقة
٢٤٤ ص
(١٠٦)
في تزاور الإخوان
٢٤٤ ص
(١٠٧)
في تذاكر الإخوان
٢٤٥ ص
(١٠٨)
في الشكوى للإخوان
٢٤٥ ص
(١٠٩)
في أنَّ الشّيعة هم أهل دين اللَّه و هم على دين
٢٤٦ ص
(١١٠)
الولاية
٢٤٦ ص
(١١١)
في السّكوت و الكلام و موقعهما
٢٤٧ ص
(١١٢)
في الحسنات بعد السّيئات
٢٤٧ ص
(١١٣)
في الكتمان
٢٤٨ ص
(١١٤)
في أحوال الشّاب
٢٤٨ ص
(١١٥)
في الحبّ إلى الإخوان
٢٤٨ ص
(١١٦)
في البذاء
٢٤٩ ص
(١١٧)
في التّفتيش عن أحوال النّاس
٢٤٩ ص
(١١٨)
الفصل السّادس في الدّعاء
٢٥١ ص
(١١٩)
82 كتاب له
٢٥٣ ص
(١٢٠)
83 إملاؤه
٢٦١ ص
(١٢١)
84 إملاؤه
٢٦٤ ص
(١٢٢)
85 كتابه
٢٦٨ ص
(١٢٣)
86 دعاءٌ من صحيفة عتيقة إلى زرارة فيه دعاء عليّ بن الحسين
٢٧٦ ص
(١٢٤)
87 كتابه
٢٨٢ ص
(١٢٥)
88 كتابه
٢٩١ ص
(١٢٦)
89 إملاؤه
٢٩٢ ص
(١٢٧)
90 كتابه
٢٩٤ ص
(١٢٨)
91 كتابه
٢٩٧ ص
(١٢٩)
92 إملاؤه
٢٩٩ ص
(١٣٠)
93 إملاؤه
٢٩٩ ص
(١٣١)
94 إملاؤه
٣٠٠ ص
(١٣٢)
95 إملاؤه
٣٢١ ص
(١٣٣)
الفصل السّابع في امور شتّى
٣٢٥ ص
(١٣٤)
96 كتابه
٣٢٧ ص
(١٣٥)
97 كتابه
٣٣٢ ص
(١٣٦)
98 كتابه
٣٣٣ ص
(١٣٧)
99 كتابه
٣٣٤ ص
(١٣٨)
100 كتابه
٣٣٥ ص
(١٣٩)
101 كتابه
٣٣٨ ص
(١٤٠)
102 كتابه
٣٣٩ ص
(١٤١)
103 كتابه
٣٤٠ ص
(١٤٢)
104 أمره
٣٤٠ ص
(١٤٣)
املاؤه باللُّغة العبرية
٣٤١ ص
(١٤٤)
105 في التداوي بالتّفاح
٣٤٢ ص
(١٤٥)
حسن الختام
٣٤٢ ص
(١٤٦)
المقدمة
٣٤٩ ص
(١٤٧)
الفصل الأوّل في التّوحيد
٣٥٣ ص
(١٤٨)
1 كتابه
٣٥٥ ص
(١٤٩)
2 كتابه
٣٥٦ ص
(١٥٠)
3 كتابه
٣٥٧ ص
(١٥١)
4 كتابه
٣٦٠ ص
(١٥٢)
5 كتابه
٣٦١ ص
(١٥٣)
6 كتابه
٣٦٢ ص
(١٥٤)
الفصل الثّاني في الإمامة
٣٦٥ ص
(١٥٥)
ألف- في النّص على الإمامة
٣٦٧ ص
(١٥٦)
7 كتابه
٣٦٧ ص
(١٥٧)
8 كتابه
٣٦٨ ص
(١٥٨)
9 وصيّته
٣٧٠ ص
(١٥٩)
10 كتابه
٣٧١ ص
(١٦٠)
11 كتابه
٣٧١ ص
(١٦١)
12 كتابه
٣٧٣ ص
(١٦٢)
ب- في دلالات الكاظم و خوارق عاداته
٣٧٥ ص
(١٦٣)
13 كتابه
٣٧٥ ص
(١٦٤)
14 رواية عليّ بن أبي حمزة
٣٧٦ ص
(١٦٥)
15 كتابه
٣٨١ ص
(١٦٦)
16 رواية عبد الرّحمن بن الحجّاج
٣٨٤ ص
(١٦٧)
17 رواية شهاب بن عبد ربّه
٣٨٤ ص
(١٦٨)
18 رواية أحمد بن عمر الحلّال
٣٨٥ ص
(١٦٩)
19 رواية بكّار القميّ
٣٨٦ ص
(١٧٠)
20 رواية عن مولىً لأبي عبد اللَّه
٣٨٩ ص
(١٧١)
21 رواية إسحاق بن أبي عبد اللَّه
٣٩٠ ص
(١٧٢)
22 رواية موسى بن بكر
٣٩١ ص
(١٧٣)
23 رواية عليّ بن جعفر بن ناجية
٣٩١ ص
(١٧٤)
24 كتابه
٣٩٢ ص
(١٧٥)
25 في قضاء الحوائج
٣٩٤ ص
(١٧٦)
الفصل الثّالث في المكاتيب الفقهيّة
٣٩٧ ص
(١٧٧)
باب الطّهارة
٣٩٩ ص
(١٧٨)
26 كتابه
٣٩٩ ص
(١٧٩)
27 كتابه
٤٠١ ص
(١٨٠)
28 كتابه
٤٠٢ ص
(١٨١)
باب الصّلاة
٤٠٢ ص
(١٨٢)
29 كتابه
٤٠٢ ص
(١٨٣)
30 كتابه
٤٠٣ ص
(١٨٤)
31 كتابه
٤٠٤ ص
(١٨٥)
32 كتابه
٤٠٥ ص
(١٨٦)
33 كتابه
٤٠٦ ص
(١٨٧)
34 كتابه
٤٠٦ ص
(١٨٨)
35 كتابه
٤٠٧ ص
(١٨٩)
36 كتابه
٤٠٨ ص
(١٩٠)
باب الصّيام
٤٠٨ ص
(١٩١)
37 كتابه
٤٠٨ ص
(١٩٢)
باب الحجّ و المزار
٤٠٩ ص
(١٩٣)
38 كتابه
٤٠٩ ص
(١٩٤)
39 كتابه
٤١٠ ص
(١٩٥)
40 كتابه
٤١١ ص
(١٩٦)
41 كتابه
٤١٣ ص
(١٩٧)
42 كتابه
٤١٣ ص
(١٩٨)
43 في بناء الكعبة إن انهدمت، و كيفية بنائها
٤١٤ ص
(١٩٩)
44 كتابه
٤١٥ ص
(٢٠٠)
باب التّجارة
٤١٦ ص
(٢٠١)
45 كتابه
٤١٦ ص
(٢٠٢)
46 كتابه
٤١٧ ص
(٢٠٣)
باب الوصيّة
٤١٨ ص
(٢٠٤)
47 كتابه
٤١٨ ص
(٢٠٥)
48 كتابه
٤١٩ ص
(٢٠٦)
49 كتابه
٤١٩ ص
(٢٠٧)
50 كتابه
٤٢٠ ص
(٢٠٨)
51 كتابه
٤٢١ ص
(٢٠٩)
باب النّكاح
٤٢١ ص
(٢١٠)
52 كتابه
٤٢١ ص
(٢١١)
53 كتابه
٤٢٢ ص
(٢١٢)
54 كتابه
٤٢٢ ص
(٢١٣)
55 كتابه
٤٢٣ ص
(٢١٤)
56 كتابه
٤٢٣ ص
(٢١٥)
57 كتابه
٤٢٤ ص
(٢١٦)
58 و كتابه
٤٢٥ ص
(٢١٧)
باب الطّلاق
٤٢٦ ص
(٢١٨)
59 كتابه
٤٢٦ ص
(٢١٩)
باب الظّهار
٤٢٦ ص
(٢٢٠)
60 في جواب مكتوبة عطيّة المدائنيّ
٤٢٦ ص
(٢٢١)
باب الإرث
٤٢٧ ص
(٢٢٢)
61 كتابه
٤٢٧ ص
(٢٢٣)
62 كتابه
٤٢٧ ص
(٢٢٤)
باب القضاء و الشّهادة
٤٢٨ ص
(٢٢٥)
63 كتابه
٤٢٨ ص
(٢٢٦)
64 كتابه
٤٢٨ ص
(٢٢٧)
65 في جواب مكتوبة أبي بكر الأرمنيّ في الأيمان
٤٢٩ ص
(٢٢٨)
باب النّذر
٤٣٠ ص
(٢٢٩)
66 كتابه
٤٣٠ ص
(٢٣٠)
باب الأطعمة و الأشربة
٤٣٠ ص
(٢٣١)
67 كتابه
٤٣٠ ص
(٢٣٢)
68 كتابه
٤٣١ ص
(٢٣٣)
69 كتابه
٤٣١ ص
(٢٣٤)
70 كتابه
٤٣٢ ص
(٢٣٥)
71 كتابه
٤٣٣ ص
(٢٣٦)
باب التجمّل و الزّينة
٤٣٦ ص
(٢٣٧)
72 كتابه
٤٣٦ ص
(٢٣٨)
الفصل الرّابع في المواعظ
٤٣٧ ص
(٢٣٩)
73 كتابه
٤٣٩ ص
(٢٤٠)
74 كتابه
٤٤٠ ص
(٢٤١)
75 كتابه
٤٤٣ ص
(٢٤٢)
76 كتابه
٤٤٣ ص
(٢٤٣)
77 فعل المعروف/ قضاءُ حاجة المؤمن
٤٤٤ ص
(٢٤٤)
78 كتابه
٤٤٦ ص
(٢٤٥)
الفصل الخامس في الدّعاء
٤٤٧ ص
(٢٤٦)
79 كتابه
٤٤٩ ص
(٢٤٧)
80 الدّعاء بعد الفريضة
٤٥٠ ص
(٢٤٨)
81 كتابه
٤٥١ ص
(٢٤٩)
82 كتابه
٤٥٣ ص
(٢٥٠)
83 كتابه
٤٥٤ ص
(٢٥١)
84 كتابه
٤٥٥ ص
(٢٥٢)
85 كتابه
٤٥٦ ص
(٢٥٣)
86 كتابه
٤٥٦ ص
(٢٥٤)
87 كتابه
٤٥٨ ص
(٢٥٥)
88 إملاؤه
٤٥٨ ص
(٢٥٦)
89 كتابه
٤٦١ ص
(٢٥٧)
90 كتابه
٤٦٢ ص
(٢٥٨)
الفصل السّادس في فضائل بعض الأصحاب
٤٦٥ ص
(٢٥٩)
91 يونس بن عبد الرّحمن
٤٦٧ ص
(٢٦٠)
92 عليّ بن يقطين
٤٦٩ ص
(٢٦١)
93 كتابه
٤٦٩ ص
(٢٦٢)
94 هشام بن سالم
٤٧٠ ص
(٢٦٣)
95 هشام بن الحكم
٤٧٢ ص
(٢٦٤)
الفصل السّابع في وصاياه
٤٧٣ ص
(٢٦٥)
96 وصيّته
٤٧٥ ص
(٢٦٦)
97 وصيّته
٤٧٧ ص
(٢٦٧)
98 وصيّته
٤٨٠ ص
(٢٦٨)
99 وصيّته
٤٨٢ ص
(٢٦٩)
جنود العقل و الجهل
٥٠٠ ص
(٢٧٠)
100 وصيّته
٥٠١ ص
(٢٧١)
الفصل الثّامن في امور شتّى
٥٠٣ ص
(٢٧٢)
101 كتابه
٥٠٥ ص
(٢٧٣)
102 كتابه
٥٠٦ ص
(٢٧٤)
103 كتابه
٥٠٩ ص
(٢٧٥)
104 كتابه
٥١٢ ص
(٢٧٦)
105 الكُتُبُ المُتَرَّبَة
٥١٧ ص
(٢٧٧)
الفهرس التفصيلي مكاتيب الإمام جعفر بن محمّد الصّادق
٥١٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص

مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥١٤ - ١٠٤ كتابه


أن تظهر من الإمام. ثمّ إنّ عبد اللَّه مات بعد أبيه بسبعين يوماً فرجع الباقون إلّا شذّاذاً منهم عن القول بإمامته إلى القول بإمامة أبي الحسن موسى‌ ٧، و رجعوا إلى الخبر الّذي روى‌ أنّ الإمامة لا تكون في الأخوين بعد الحسن و الحسين ٨ و بقي شذّاذ منهم على القول بإمامته و بعد أن مات قالوا بإمامة أبي الحسن موسى ٧. و روي عن أبي عبد اللَّه ٧ أنّه قال لموسى: يا بنيّ إنّ أخاك سيجلس مجلسي و يدّعي الإمامة بعدي فلا تنازعه بكلمة فإنّه أوّل أهلي لحوقاً بي. و قال في ترجمة هشام بن سالم: جعفر بن محمّد، قال: حدّثني الحسن بن عليّ بن النّعمان، قال: حدّثني أبو يحيى عن هشام بن سالم، قال: كنّا بالمدينة بعد وفاة أبي عبد اللَّه ٧، أنا و مؤمن الطّاق أبو جعفر، و النّاس مجتمعون على أنّ عبد اللَّه صاحب الأمر بعد أبيه، فدخلنا عليه أنا و صاحب الطّاق و النّاس مجتمعون عند عبد اللَّه، و ذلك أنّهم رووا عن أبي عبد اللَّه ٧ أنّ الأمر في الكبير ما لم يكن به عاهة، فدخلنا نسأله عمّا كنّا نسأل عنه أباه، فسألناه عن الزّكاة في كم تجب؟ قال: في مائتين خمسة، قلنا ففي مائة؟ قال: درهمان و نصف درهم، قلنا له: و اللَّه ما تقول المرجئة هذا، فرفع يده إلى السّماء، فقال: لا و اللَّه ما أدري ما تقول المرجئة، قال: فخرجنا من عنده ضُلالًا لا ندري إلى أين نتوجّه أنا و أبو جعفر الأحول، فقعدنا في بعض أزقّة المدينة باكين حيارى‌، لا ندري إلى‌ من نقصد؟ و إلى من نتوجّه؟ نقول: إلى‌ المرجئة إلى‌ القدريّة إلى‌ الزّيديّة إلى‌ المعتزلة إلى‌ الخوارج، قال: فنحن كذلك إذ رأيت رجلًا شيخاً لا أعرفه يومئ إليّ بيده، فخفت أن يكون عيناً من عيون أبي جعفر، [المنصور] و ذلك أنّه كان له بالمدينة جواسيس ينظرون على من اتّفق من شيعة جعفر فيضربون عنقه، فخفت أن يكون منهم، فقلت لأبي جعفر: تنحَّ فإنّي خائف على نفسي و عليك، و إنّما يريدني ليس يريدك فتنحَّ عنّي لا تهلك و تعين على نفسك، فتنحَّى غير بعيد، و تبعت الشّيخ و ذلك أنّي ظننت أنّي لا أقدر على‌ التخلّص مِنهُ، فما زلت أتبعه حتّى ورد بي على باب أبي الحسن موسى‌ ٧، ثمّ خلّاني و مضى‌ فإذا خادم بالباب فقال لي:

ادخل رحمك اللَّه، قال: فدخلت فإذا أبو الحسن ٧ فقال لي ابتداء: لا إلى المرجئة و لا إلى القدريّة و لا إلى الزّيديّة و لا إلى المعتزلة و لا إلى الخوارج، إليّ إليّ إليّ. قال: فقلت له: جعلت فداك مضى أبوك؟ قال: نعم. قال:

قلت: جعلت فداك مضى‌ في موت؟ قال: نعم، قلت: جعلت فداك فمن لنا بعده؟ فقال: إن شاء اللَّه يهديك هداك، قلت: جعلت فداك إنّ عبد اللَّه يزعم أنّه من بعد أبيه، فقال: يريد عبد اللَّه أن لا يعبد اللَّه، قال: قلت: جعلت فداك فمن لنا بعده؟ فقال: إن شاء اللَّه يهديك هداك أيضاً، قلت: جعلت فداك، أنت هو؟ قال: ما أقول ذلك. قلت في نفسي: لم اصب طريق المسألة. قال: قلت: جعلت فداك عليك إمام؟ قال: لا. قال: فدخلني شي‌ء لا يعلمه إلّا اللَّه إعظاماً له وهيبة أكثر ما كان يحلّ بي من أبيه إذا دخلت عليه، قلت: جعلت فداك أسألك عمّا كان يسأل أبوك، قال: سل تخبر و لا تذع فإن أذعت فهو الذّبح. قال: فسألته فإذا هو بحر. قال: قلت: جعلت فداك شيعتك و شيعة أبيك ضلّال فالقي إليهم و أدعوهم إليك؟ فقد أخذت عليّ بالكتمان، فقال: من آنست منهم رشداً فألق عليهم، و خذ عليهم بالكتمان، فإن أذاعوا فهو الذّبح- و أشار بيده إلى حلقه- قال: فخرجت من عنده فلقيت أبا جعفر فقال لي:

ما وراك؟ قال: قلت: الهدى‌، قال: فحدّثته بالقصّة، قال: ثمّ لقيت المفضّل بن عمر، و أبا بصير، قال: فدخلوا عليه و سلّموا و سمعوا كلامه و سألوه. قال ثمّ قطعوا عليه. قال: ثمّ لقينا النّاس أفواجاً. قال: فكان كلّ من دخل عليه قطع عليه إلّا طائفة مثل عمّار و أصحابه، فبقي عبد اللَّه لا يدخل عليه أحد إلّا قليلًا من النّاس، قال: فلمّا رأى ذلك و سأل عن حال النّاس، قال: فأخبر أنّ هشام بن سالم صدّ عنه النّاس، قال: فقال هشام فأقعد لي بالمدينة غير واحد ليضربوني. و رواه الشّيخ المفيد في إرشاده في باب ذكر طرف من دلائل أبي الحسن موسى ٧ عن جعفر بن محمّد بن قولويه، عن محمّد بن يعقوب الكُليني، عن محمّد بن يحيى‌، عن أحمد بن محمّد بن عيسى‌، عن أبي يحيى الواسطيّ، عن هشام بن سالم نحوه (إلى قوله): و بقي عبد اللَّه لا يدخل عليه من النّاس إلّا القليل. و قال الشّيخ المفيد في الإرشاد في باب ذكر أولاد أبي عبد اللَّه ٧: و كان عبد اللَّه بن جعفر أكبر إخوته بعد إسماعيل و لم تكن منزلته عند أبيه كمنزلة غيره من ولده في الإكرام، و كان متّهماً بالخلاف على أبيه في الاعتقاد، و يقال: إنّه كان يخالط الحشوية و يميل إلى مذهب المُرجئة، و ادّعى بعد أبيه الإمامة، و احتجّ بأنّه أكبر إخوته الباقين فاتّبعه على قوله جماعة من أصحاب أبي عبد اللَّه ٧، ثمّ رجع أكثرهم بعد ذلك إلى القول بإمامة أخيه موسى‌ ٧ لما تبيّنوا ضعف دعواه و قوّة أمر أبي الحسن ٧، و دلالة حقّه و براهين إمامته و أقام نفر يسير منهم على أمرهم، و دانوا بإمامة عبد اللَّه بن جعفر، و هم الطّائفة الملقّبة بالفطحيّة و إنّما لزمهم اللّقب لقولهم بإمامة عبد اللَّه، و كان أفطح الرّجلين و يقال: لقبوا بذلك لأنّ داعيهم إلى إمامة عبد اللَّه كان يقال له: عبد اللَّه بن الأفطح. (راجع: الإرشاد: ج ٢ ص ٢٢١، رجال الكشّي: ج ٢ ص ٥٦٦ ح ٥٠٦، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٢٦٢ ح ٣٠، معجم رجال الحديث: ج ١٠ ص ١٤٤ الرّقم ٦٧٥٦).