مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨١ - ١٥ كتابه
ففتقنا الجُبّة موقع الكتاب، فلم نجده، فعلمنا بعقولنا أنّ الكتاب قد صار إليه كما صار في المرّة الاولى. [١]
١٥ كتابه ٧ إلى عليّ بن يقطين
روى محمّد بن إسماعيل، عن محمّد بن الفضل [٢] قال: اختلفت الرّواية من بين أصحابنا في مسح الرّجلين في الوضوء، أ هو من الأصابع إلى الكعبين، أم من الكعبين إلى الأصابع؟
فكتب عليّ بن يقطين إلى أبي الحسن موسى ٧: جعلت فداك، إنّ أصحابنا قد اختلفوا في مسح الرّجلين، فإن رأيت أن تكتب إليّ بخطّك ما يكون عملي بحسبه، فعلت إن شاء اللَّه. فكتب إليه أبو الحسن ٧:
فَهِمتُ ما ذَكَرتَ مِن الاختِلافِ في الوضوءِ، وَالّذي آمُرُكَ بِهِ في ذلِكَ أن تَتَمَضمَضَ ثَلاثاً، وَتَستَنشِقَ ثَلاثاً، وَتَغسِلَ وَجهَكَ ثَلاثاً، وَتُخلِّلَ شَعرَ لِحيَتِكَ وَتَغسِلَ يَدَكَ إلى المِرفَقَينِ ثَلاثاً وَتَمسَحَ رَأسَكَ كُلَّهُ، وَتَمسَحَ ظاهِرَ اذُنَيكَ وَباطِنَهُما، وَتَغسِلَ رِجلَيكَ إلى الكَعبَينِ ثَلاثاً، وَلا تُخالِف ذلِكَ إلى غَيرِهِ
.
[١]. دلائل الإمامة: ص ٣٤١ ح ٣٠٠.
[٢]. محمّد بن الفضل
محمّد بن الفضل من أصحاب أبي الحسن الثّالث ٧ (راجع: رجال الطّوسي: الرّقم ٥٧٦٧، رجال البرقي: ص ٦٠)، و روى الكليني بسنده، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن الفضل، عن الرّضا ٧ (ج ٣ ص ٣٨٩ ح ٣)، محمّد بن الفضل مشترك بين جماعة، و التّمييز إنّما بالرّاوي و المروي عنه.
و محمّد بن الفضيل: فقد روى عن أبي عبد اللَّه، و أبي الحسن، (أبي الحسن الأوّل، أبي الحسن الماضي، أبي الحسن موسى، و العبد الصّالح)، و أبي الحسن الرّضا، و أبي جعفر (أبي جعفر الثّاني، و محمّد بن عليّ الرّضا) :، و عن أبي حمزة و أبي الصّباح الكنانيّ، و كثير من رواة أخر، و روى عنه: محمّد بن إسماعيل بن بزيع و محمّد بن الحسين و عدّة اخرى. (راجع: معجم رجال الحديث: ج ١٧ ص ١٣٤ الرّقم ١١٥٤٣ و ١١٥٦١).