مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٥ - ١٨ رواية أحمد بن عمر الحلّال
الحجّاج قال: استقرض أبو الحسن ٧ عن شهاب بن عبد ربّه [١] قال: و كتب كتاباً، و وضع على يدي عبد الرّحمن بن الحجّاج، قال: إن حدث بي حدثة قال عبد الرّحمن: فخرجت من مكّة فلقيني أبو الحسن، فأرسل إليّ بمنى فقال لي:
يا عَبدَ اللَّهِ خَرِّقِ الكِتابَ
. قال: ففعلت و قدمت الكوفة فسألت عن شهاب، فإذا هو قد مات في وقت لم يكن فيه بعث الكتاب. [٢]
١٨ رواية أحمد بن عمر الحلّال
أحمد بن عمر الحلّال [٣] قال: سمعت الأخرس يذكر موسى بن جعفر ٧ بسوء، فاشتريت سكّيناً و قلت في نفسي: و اللَّه لأقتلنّه إذا خرج من المسجد، فأقمت على ذلك فما شعرت إلّا برقعة أبي الحسن ٧ قد طلعت عليّ فيها:
بِحَقّي عَلَيكَ لَمّا كَفَفتَ عَنِ الأخرَسِ فإنَّ اللَّهَ ثِقَتي وَهُوَ حَسبي.
[١]. شهاب بن عبد ربّه ابن ميمونة، مولى بني نصر بن قعين من بني أسد، كوفيّ، روى عن أبي عبد اللَّه و أبي جعفر ٨، و كان موسراً ذا حال، خير، فاضل. (راجع: رجال الطوسي: ص ١٩٥ الرقم ٢٤٤٧ و ص ٢٢٤ الرقم ٣٠١٢، الفهرست: ص ١٤٥ الرقم ٣٥٥، رجال الكشي: ج ٢ ص ٧١٢، خلاصة الأقوال: ص ١٦٨، طرائف المقال: ج ٢ ص ٢٥ الرقم ٦٧٦١).
[٢]. بصائر الدّرجات: ص ٢٦٣ ح ٥، بحار الأنوار: ج ٤٨ ص ٥٣ ح ٥٢.
[٣]. أحمد بن عمر الحلّال
أحمد بن عمر الحلّال كان يبيع الحلّ يعني الشّيرج، روى عن أبي الحسن موسى و الرّضا ٨ و عليّ بن سويد، و ياسر. و روى عنه: أحمد بن محمّد بن عيسى و الحسن بن عليّ الوشاء و عليّ بن أسباط و موسى بن القاسم. و له مسائل أخبر محمّد بن عليّ، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى، قال: حدّثنا عبد اللَّه بن جعفر، قال: حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد، قال: حدّثنا عبد اللَّه بن محمّد، عن أحمد بن عمر. (راجع: رجال النّجاشي: ج ٢ ص ٢٤٩ الرّقم ٢٤٦، الفهرست للطّوسي: الرّقم ١٠٣ و الرّقم ٥٩٧٠، رجال البرقي: ص ٥٢، معجم رجال الحديث: ج ٢ ص ١٧٩ الرّقم ٧٢٧).