مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٨٥ - ١٠ كتابه
وَ قالَ:
وَما أُمِروا إلّابِدونِ سَعَتِهم، وَكُلُّ شَيءٍ أمَرَ النّاسَ بِهِ، فَهُم يَسعَونَ لَهُ، وَكُلُّ شَيءٍ لا يَسعَونَ لَهُ فَهُو مَوضوعٌ عَنهُم، وَلَكِنَّ النّاسَ لا خَيرَ فِيهِم.
ثمّ تلا ٧: «
لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَايَجِدُونَ مَايُنفِقُونَ حَرَجٌ» فَوَضَعَ عَنهُم «مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ* وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ»
قال:
فَوَضَعَ عَنهُم لِأَنّهُم لا يَجدونَ [١]
. [٢]
١٠ كتابه ٧ إلى محمّد بن إبراهيم في فضل أهل البيت
حدّثنا أبي رضى الله عنه قال: حدّثنا عبد اللَّه بن جعفر الحميريّ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن داوود، عن فضيل الرّسان قال: كتب محمّد بن إبراهيم [٣] إلى أبي عبد اللَّه ٧: أخبرنا ما فضلكم أهل البيت؟
فكتب إليه أبو عبد اللَّه ٧:
إنَّ الكَواكِبَ جُعِلَت في السَّماءِ أماناً لِأهلِ السَّماءِ، فَإذا ذَهَبَت نُجومُ السَّماءِ جاءَ
[١]. تمام الآية: «
لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَايَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِى مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ* وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لآَ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَّ أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ»
. (التّوبة: ٩١ و ٩٢).
[٢]. الكافي: ج ١ ص ١٦٤ ح التوحيد: ص ٤١٣ ح ١٠، المحاسن: ج ١ ص ٢٣٦ ح ٢٠ بحار الأنوار: ج ٥ ص ٣٠٠ ح ٤.
[٣]. محمّد بن إبراهيم
محمّد بن إبراهيم: بهذا العنوان في التراجم مشترك بين أسماء متعددة، و ما ذكر من أصحاب الصّادق ٧:
محمّد بن إبراهيم العبّاسيّ الهاشميّ المدنيّ و هو الّذي يلقب بابن الإمام، محمّد بن إبراهيم الأزديّ الكوفيّ، محمّد بن إبراهيم الخيّاط (الحنّاط) الكوفيّ، محمّد بن إبراهيم الرّفاعيّ الكوفيّ، محمّد بن إبراهيم بن المهاجر البجليّ الكوفيّ. (راجع: رجال الطوسي: ص ٣٧٦).