مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٠ - ٨٦ دعاءٌ من صحيفة عتيقة إلى زرارة فيه دعاء عليّ بن الحسين
لِي، وَالمَقامَ المَحمودَ فابعَثني، وَسُلطاناً نصيراً فاجعَل لي، وَظُلمي وَجَهلي وَإسرافي في أمري فَتَجاوَز عَنّي، وَمِن فِتنَةِ المَحيا وَالمَماتِ فَخَلِّصني، وَمِنَ الفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنها وَما بَطَنَ فَنَجِّني، وَمِن أولِيائِكَ يَومَ القِيامَةِ فاجعَلني، وَأدِم لي صالِحَ الّذي آتَيتَني، وَبِالحَلال عَنِ الحَرامِ فَأغنِني، وَبِالطَّيِّبِ عَنِ الخَبيثِ فاكفِني.
أقبِل بِوَجهِكَ الكريمِ إلَيَّ، وَلا تَصرِفهُ عَنّي، وَإلى صراطِكَ المُستقيمِ فاهدِني، وَلِما تُحِبُّ وَتَرضى فَوَفِّقني.
اللّهمّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الرّياءِ وَالسُّمعَةِ وَالكِبرياءِ وَالتَعَظُّمِ وَالخُيَلاءِ وَالفَخرِ وَالبَذَخِ [١] وَالأشَرِ وَالبَطَرِ، وَالإعجابِ بِنَفسي وَالجَبرِيَةِ رَبِّ فَنَجِّني.
وأعوذُ بِكَ مِنَ العَجزِ [٢] وَالبُخلِ وَالشُّحِّ وَالحَسَدِ وَالحِرصِ وَالمُنافَسَةِ والغِشِّ.
وأعوذُ بِكَ مِنَ الطَّمَعِ وَالطَّبَعِ [٣] وَالهَلَعِ وَالجَزَعِ وَالزَّيغِ والقَمعِ.
وأعوذُ بِكَ مِنَ البَغي وَالظُّلمِ وَالإعتِداءِ وَالفَسادِ وَالفُجورِ وَالفُسوقِ.
وَأعوذُ بِكَ مِنَ الخِيانَةِ وَالعُدوانِ وَالطُّغيانِ.
رَبِّ وَأعوذُ بِكَ مِنَ المَعصِيَةِ وَالقَطيعَةِ وَالسَّيِّئَةِ وَالفَواحِشِ وَالذُّنوبِ.
وَأعوذُ بِكَ مِنَ الإثمِ وَالمَأثِمَ وَالحَرامِ وَالمُحَرَّمِ وَالخَبيثِ وَكُلِّ ما لا تُحِبُّ.
رَبِّ وَأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ الشَّيطانِ وَمَكرِهِ وَبَغيِهِ وَظُلمِهِ وَعَداوَتِهِ وَشِركِهِ وَزَبانِيَتِهِ وَجُندِهِ.
[١]. البذخ: التّكبّر، و هو من المجاز، أصله بمعنى الطّول و الرّفعة.
[٢]. في بحار الأنوار: «من الفجر».
[٣]. الطّبع: الدّنس و الدّناءة، و في الحديث: «أعوذ من طمع يهدى إلى طبع». و الهلع: الحرص. و الجزع: عدم التّصبّر. و الزّيغ: الميل و الاعوجاج. و القمع: الذّلة و التّحير كما في هامش بحار الأنوار.