مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨١ - ٨٦ دعاءٌ من صحيفة عتيقة إلى زرارة فيه دعاء عليّ بن الحسين
وَأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما خَلَقتَ مِن دابَّةٍ وَهامَّةٍ أو جِنٍّ أو إنسٍ مِمّا يَتَحرَّكُ.
وَأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعرُجُ فيها، وَمِن شَرِّ ما ذرأ في الأرضِ وما يَخرُجُ مِنها.
وَأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ كاهِنٍ وَساحِرٍ وَراكِزٍ [١] ونافِثٍ ورَاقٍ.
رَبِّ وَأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ حاسِدٍ وطاغٍ وَباغٍ وَنافِسٍ وَظالِمٍ وَمُعتَدٍ وَجائِرٍ.
وأعوذُ بِكَ مِنَ العَمى وَالصَمَمِ وَالبَكَمِ وَالبَرَصِ وَالجُذامِ وَالشَّكِّ وَالرَّيبِ.
وأعوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالفَشَلِ والعَجزِ وَالتَّفريطِ والعَجَلَةِ وَالتَّضييعِ وَالتَّقصيرِ وَالإبطاءِ.
وَأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما خَلَقتَ في السَّماواتِ وَالأرضِ وَما بَينَهُما وَما تَحتَ الثَّرى.
رَبِّ وأعوذُ بِكَ مِنَ الفَقرِ وَالحاجَةِ وَالفاقَةِ والمَسألَةِ وَالضَّيعَةِ [٢] وَالعائِلَةِ.
وأعوذُ بِكَ مِنَ القِلَّةِ وَالذِلَّةِ.
وأعوذُ بِكَ مِن الضّيقِ وَالشِّدَّةِ وَالقَيدِ وَالحَبسِ وَالوَثاقِ وَالسُّجونِ وَالبَلاءِ وَكُلِّ مُصيبَةٍ لا صَبرَ لي عَلَيها، آمينَ رَبَّ العالَمينَ.
اللّهمَّ أعطِنا كُلَّ الّذي سَألناكَ، وَزِدنا مِن فَضلِكَ على قَدرِ جَلالِكَ وَعَظَمَتِكَ، بِحَقِّ لا إلَه إلّاأنتَ العزيزُ الحَكيمُ. [٣]
[١]. كذا، و ركز الرّمح غرزها في الأرض و لعلّه كناية عن الخادع، و في بحار الأنوار و أمالي ابن الشيخ: «و زاكن» و هو المتفرّس الفطن الّذي يطلع على الأسرار فيؤذي النّاس. و الرّاقي: النّفّاث في العقد.
[٢]. أي أن أضاع و أتلف و الضّيعة في الأصل: المرة من الضّياع. و في الأمالي للطّوسي: «المسألة و الضّيقة، و العائلة، و أعوذ بك من القيلة و الذلة».
[٣]. الأمالي للمفيد: ص ٢٣٩ ح ٣، مهج الدعوات: ص ٢٠١ مع اختلاف، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ١٨٠ ح ١.