مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢١ - ٩٥ إملاؤه
اللّهمَّ مَن أرادَ بي شَرّاً أو بِأهلي شَرّاً أو بَأساً أو ضُرّاً فَاقمَع رَأسَهُ، وَاصرِف عَنّي سوءَهُ وَمَكروهَهُ، وَاعَقِد لِسانَهُ، وَاحبِس كَيدَهُ، وَاردُد عَنّي إرادَتَهُ.
اللّهمَّ صَلِّ على مُحَمّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كما هَدَيتَنا بهِ مِنَ الكُفرِ أفضَلَ ما صَلَّيتَ على أحَدٍ مِن خَلقِكَ، وَصَلِّ على مُحَمّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ كَما ذَكَرَكَ الذّاكِرونَ، وَاغفِر لَنا وَلِآبائِنا وَلِامّهاتِنا وَذُرّياتِنا وَجَميعِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمناتِ، وَالمُسلِمينَ وَالمُسلماتِ، الأحياءِ مِنهُم وَالأمواتِ، تابِعِ بَينَنا وَبَينَهُم بِالخَيراتِ إنّكَ مُجيبُ الدَّعواتِ، وَمُنزِلُ البَرَكاتِ، وَدافِعُ السَّيِئاتِ، إنَّكَ على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
اللّهمّ إنّي أستَودِعُكَ ديني وَدُنيايَ وَأهلي وَأولادي وَعِيالي وَأمانَتي، وَجَميعَ ما أنعَمتَ بِهِ عَلَيّ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، فَإنَّهُ لا يَضيعُ ضائِعُكَ، وَلا تَضيعُ وَدائِعُكَ وَلا يُجيرني مِنكَ أحَدٌ.
اللّهُمَّ رَبَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النّارِ.
(إلى هنا و الزّيادة على هذا من الكتاب)
فإنّي أرجوكَ وَلا أرجو أحَداً سِواكَ؛ فإنَّكَ أنتَ اللَّهُ الغَفورُ، اللّهمَّ أدخِلني الجَنَّةَ وَنَجِّني مِنَ النّارِ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ. [١]
٩٥ إملاؤه ٧ لصفوان عند استدعاء المنصور له
لمّا استدعاه المنصور مرّة سادسة، و هي ثاني مرَّة إلى بغداد، بعد قتل محمّد
[١]. مهج الدعوات: ص ٢٤٧، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢٩٨ ح ٢ و راجع: المصباح للكفعمي: ص ٢٤٠.