مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٦ - ٢ كتابه
لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وَلَم يَزَل سَميعاً وعَليماً وَبَصيراً، وَهُوَ الفَعَّالُ لِما يُريدُ. [١]
و في الكافي: عليّ بن محمّد عن سهل بن زياد عن طاهر بن حاتم في حال استقامته، أنّه كتب إلى الرّجل: ما الّذي لا يُجتزأ في معرفة الخالق بدونه؟ فكتب إليه:
لَم يَزَل عَالِماً وَسامِعاً وَبَصيراً وَهُوَ الفَعَّالُ لِما يُريدُ. [٢]
٢ كتابه ٧ إلى الكاهليّ علمه تعالى
محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن الكاهليّ [٣] قال: كتبت إلى أبي الحسن ٧ في دعاء: الحمد للَّه منتهى علمه، فكتب إليَّ:
لا تَقولَنَّ مُنتَهى عِلمِهِ، فَلَيسَ لِعِلمِهِ مُنتَهى وَلكِن قُل: مُنتَهى رِضاهُ. [٤]
[١]. التّوحيد: ص ٢٨٤ ح بحار الأنوار: ج ٣ ص ٢٦٩ ح ٥ نقلًا عنه.
[٢]. الكافي: ج ١ ص ٨٦ ح ٢.
[٣]. عبد اللَّه بن يحيى الكاهليّ
أخطل الكاهليّ، عن عبد اللَّه بن يحيى الكاهليّ، قال: حججت فدخلت على أبي الحسن ٧ فقال لي: اعمل خيراً في سنتك هذه، فإنّ أجلك قد دنا، قال: فبكيت، فقال لي: و ما يبكيك؟ قلت: جعلت فداك نعيت إليّ نفسي، قال: أبشر فإنّك من شيعتنا و أنت إلى خير. قال أخطل: فما لبث عبد اللَّه بعد ذلك إلّا يسيراً حتّى مات. و قال محمّد بن عيسى: زعم الكاهليّ أنّ أبا الحسن ٧ قال لعليّ بن يقطين اضمن لي الكاهليّ و عياله أضمن لك الجنّة. فزعم ابن أخيه: أنّ عليّاً (رحمه الله)، لم يزل يجري عليهم الطّعام و الدّراهم و جميع النّفقات مستغنين حتّى مات الكاهليّ، و أنّ سعتهم كانت تعمّ عيال الكاهليّ و قراباته، و الكاهليّ يروي عن أبي عبد اللَّه و عن أبي الحسن ٨، و له كتاب. (راجع: رجال الكشّي: ح ٧٤٩ و ٨١٠ و ٨٢٠ و ٨٤١ و ٨٤٢ و الفهرست للطوسي: ص ١٦٨ ح ٤٤١).
[٤]. الكافي: ج ١ ص ١٠٧ ح ٣، التوحيد: ص ١٣٤ ح ٢، تحف العقول: ص ٤٠٨ عن عبد اللَّه بن يحيى، بحار الأنوار:
ج ٤ ص ٨٣ ح ١٢ وج ٧٦ ص ٣١٩ ح ٣.