مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٠ - ٨٠ الدّعاء بعد الفريضة
٨٠ الدّعاء بعد الفريضة
في البحار نقلًا عن الكتاب العتيق: لبعض قدماء علمائنا، عن أبي الحسن أحمد بن عنان، يرفعه عن معاوية بن وهب البجليّ [١]، قال: وجدت في ألواح أبي بخطّ مولانا موسى بن جعفر (صلوات الله عليهما):
إنّ من وُجوبِ حَقِّنا على شيعَتِنا أن لا يَثنوا أرجُلَهُم مِن صَلاةِ الفَريضَةِ أو يَقولوا:
اللَّهُمَّ بِبِرِّكَ القَديمِ، وَرَأفَتِكَ، بِتَربِيَتِكَ اللَّطيفَةِ وشَرَفِكَ، بِصَنعَتِكَ المُحكَمَةِ وَقُدرَتِكَ، بِسَترِكَ الجَميلِ وَعِلمِكَ، صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَحيِ قُلوبَنا بِذكِرِكَ، وَاجعَل ذُنوبَنا مَغفورَةً، وَعُيوبَنا مَستورَةً، وَفَرائِضَنا مَشكورَةً، وَنَوافِلَنا مَبرورَةً، وَقُلوبَنا بِذِكرِكَ مَعمورَةً، وَنُفوسَنا بِطاعَتِكَ مَسرورَةً، وَعُقولَنا على تَوحيدِكَ مَجبورَةً، وَأَرواحَنا عَلى دينِكَ مَفطورَةً، وَجَوارِحَنا على خِدمَتِكَ مَقهورَةً، وَأَسماءَنا في خَواصِّكَ مَشهورَةً، وَحَوائِجَنا لَدَيكَ مَيسورَةً، وَأَرزاقَنا مِن خَزائِنِكَ مَدرورَةً، أنتَ اللَّهُ الّذي لا إلهَ إلّاأنتَ، لَقَد فازَ مَن والاكَ، وَسَعِدَ مَن ناجاكَ، وَعَزَّ مَن ناداكَ، وَظَفَرَ مَن رَجاكَ، وَغَنِمَ مَن قَصَدَكَ، وَرَبِحَ مَن تاجَرَكَ، وَأَنتَ على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
[١]. معاوية بن وهب البجليّ
معاوية بن وهب البجليّ، الكوفيّ، أبو الحسن، عربيّ صميم ثقة، حسن الطّريقة، كان معاوية يكنّى أبا القاسم روى عن أبي عبد اللَّه و أبي الحسن ٨. له كتب منها: كتاب فضائل الحجّ. أخبر محمّد بن محمد، قال:
حدّثنا أبو غالب أحمد بن محمّد، قال: حدّثنا الحميريّ قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن وهب، بكتابه.
(راجع: رجال النّجاشي: ج ٢ ص ٣٤٨ الرّقم ١٠٩٨، الفهرست: الرّقم ٧٣٨، رجال الطّوسي: الرّقم ٤٤٥٩).
و عدّه المفيد ((قدس سره)) في رسالته العدديّة، من الفقهاء و الأعلام المأخوذ منهم الحلال و الحرام، الّذين لا يطعن عليهم و لا طريق لأحد إلى ذمّ واحد منهم. (راجع: جوابات أهل الموصل للمفيد: ص ٢٥).