مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٩١ - ١٨ رسالته
فَقُلتُ: إذا كادَ العَدُوُّ فَلا تَكِدُه.
قال: فقال: ذُرِيَّةٌ بَعضُها مِن بَعضٍ. [١]
١٧ إملاؤه ٧ لحمزة الطيّار في لزوم السؤال من أهل الذّكر
حمزة بن محمّد الطّيار [٢] قال: عرضت على أبي عبد اللَّه ٧ كلاماً لأبي فقال:
اكتُب، فإنّهُ لا يَسَعَكُم فيما نَزَلَ بِكُم مِمَّا لا تَعلَمونَ إلّاالكَفَّ عَنهُ وَالتَّثبيتَ فيهِ، وَرُدّوهُ إلى أئِمَّةِ الهُدى حَتّى يَحمِلوكُم فيهِ عَلى القَصدِ، وَيَجلو عَنكُم فيهِ العَمى، قالَ اللَّهُ
: «فَسْألُوا أَهْلَ الذّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ» [٣]
. [٤]
١٨ رسالته ٧ في القرآن و تفسيره
أحمد بن محمّد بن خالد البرقيّ، عن أبيه، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللَّه ٧ في رسالة:
وَأمّا ما سَألتَ مِنَ القُرآنِ فَذلِكَ أيضاً مِن خَطَراتِكَ المُتَفاوِتَةِ المُختَلِفَةِ، لأنَّ القُرآنَ لَيسَ عَلى ما ذَكَرتَ، وَكُلّ ما سَمعِتَ فَمَعناهُ غَيرُ ما ذَهَبتَ إلَيهِ، وَإنّما القُرآنُ أمثالٌ لِقَومٍ يَعلَمونَ دونَ غَيرِهِم، وَلِقَومٍ يَتلونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ، وَهُم الّذينَ يُؤمِنونَ بِهِ وَيَعرِفونَهُ.
[١]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٣١٩، بحار الأنوار: ج ٤٨ ص ١٠٩ ح ١٠.
[٢]. راجع: الكتاب التّاسع.
[٣]. النحل: ٤٣.
[٤]. تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢٦٠ ح ٣٠، المحاسن: ج ١ ص ٣٤١ ح ٧٠٣ نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ١٨٣ ح ٤٣.