مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥١ - المقدمة
زعيماً و قائداً للمسلمين و عليه حلّ المشاكل و رفع الشّبهات، فكانت المراسلة أحد الطرق التي اعتمدت للتواصل مع الإمام، و كانت هذه المراسلات مستقيمة تارة و عن طريق وكلاء الإمام تارة اخرى.
يسعى هذا الكتاب لتبيين هذه المراسلات، و قد جمعها في ثماني فصول، و هي بشكل مجمل: الفصل الأوّل: في التّوحيد، الفصل الثّاني: في الإمامة، الفصل الثّالث: مكاتيب فقهية، الفصل الرّابع: في المواعظ، الفصل الخامس: في الدّعاء، الفصل السّادس: في فضائل بعض الأصحاب، الفصل السّابع: في وصاياه ٧، الفصل الثامن: في امور شتّى.
٢- كثرة استخدام لفظ «أبي الحسن» للإمام الكاظم ٧ و بعده، أي اشتراك عدد من الأئمة في هذه الكنية و الملابسات الّتي تحصل جراء ذلك، تستدعي الانتباه و إيجاد قواعد من شأنها التّمييز في الأمر.
مما يمكننا جعله قرينة لمعرفة المراد بأبي الحسن، معرفة الرّاوي الّذي يرد اسمه قبل المعصوم، و هذا ما أشرنا إليه. و قد جئنا بشرح مبسوط حول بعض من هؤلاء الأشخاص، و إن كان من المفيد أيضاً الالتفات إلى القرائن التاريخية أو مضمون الروايات لرفع هذا الالتباس.
و قد احتوى مكاتيب الكاظم ٧ على ثمانية فصول:
أولًا: في التوحيد.
ثانياً: في الإمامة.
ثالثاً: في المكاتيب الفقهية.
رابعاً: في المواعظ.