مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦١ - ٨٩ كتابه
يعرض لمن شرب البنج سكر شديد، و استرخاء الأعضاء، و زبد يخرج من الفم، و حمرة في العين. و قال عيسى بن عليّ: من شرب من بزر البنج الأسود درهمين قتله، و يعرض لشاربه ذهاب العقل، و برد البدن كلّه، و صفرة اللّون، و جفاف اللّسان، و ظلمة في العين، و ضيق نفس شديد، و شبيه بالجنون، و امتناع الكلام.
و قال جالينوس: أمّا البنج الّذي بزره أسود فهو يحرّك جنوناً أو سباتاً، و الّذي بزره أيضاً أحمر حمرة معتدلة هو قريب من هذا في القوّة، و لذلك ينبغي للإنسان أن يتوقّاهما جميعاً و يحذرهما و يجانبهما مجانبة من لا ينتفع به. و أمّا البنج الأبيض البزر و الزّهرة فهو أنفع الأشياء في علاج الطّبّ، و كأنّه في الدّرجة الثّالثة من درجات الأشياء الّتي تبرد- انتهى-. و أبرفيون معرّب فربيون و يقال له: فرفيون.
قالوا: هو صمغ المازربون، حارّ يابس في الرّابعة، و قيل: يابس في الثّالثة، الشّربة منه قيراط إلى دانق، يخرج البلغم من الوركين و الظّهر و الأمعاء، و يفيد عرق النّسا و القولنج. [١]
٨٩ كتابه ٧ في عوذة لِحُمَّى الرَّبعِ الدّعاءُ لِلحُمَّى
يحيى بن بكر الحضرميّ [٢] عن أبي الحسن موسى الكاظم ٧، قال: أمَرَ أن يَكتُبَ
[١]. بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ١٧٩.
[٢]. لم نجده بهذا العنوان في التّراجم الظّاهر وقع التّصحيف، و ما ورد في طلب الأئمّة الآتي هو الصّحيح، لأنّ عبد اللَّه و الحسين ابنا بسطام بن سابور الزيّات مؤلفي كتاب طب الأئمّة كانا حيّاً في القرن الرّابع من الهجرة و هو أقدم من الرّاوندي، و عبد اللَّه ابن بسطام نقل عن أبي زكريّا يحيى بن أبي بكر بن مهرويه المعنون في رجال النّجاشي و الشيخ، و الرّجل نقل عن الحضرميّ الّذي هو مشترك بين جماعة من أصحاب الكاظم ٧، منها زرعة بن محمّد الحضرميّ ... (راجع: أحسن التراجم: ج ٢ ص ٣٥٩).