مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٢ - ٨٥ كتابه
الأنعام، وبني إسرائيل، والكهف، ولقمان، ويس، والصّافّات، وحم السّجدة، وحم عسق، وحم الدّخان، والفتح، والواقعة، والملك، ون، وإذا السّمآء انشقّت وما بعدها إلى آخر القرآن.
فإذا فرغ من ذلك قال وهو مستقبل القبلة:
صَدَقَ اللَّهُ العَظيمُ الّذي لا إلهَ إلّاهُوَ الحَيُّ القَيّومُ، ذو الجَلالِ وَالإكرامِ، الرَّحمانُ الرّحيمُ، الحَليمُ الكَريمُ، الّذي لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّميعُ العَليمُ، البَصيرُ الخَبير.
شَهِدَ اللَّهُ أنّهُ لا إلهَ إلّاهُوَ وَالمَلائِكَةُ وَأُولو العِلمِ قائِماً بِالقِسطِ، لا إلهَ إلّاهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ، وَبَلّغَت رُسُلُهُ الكِرامُ، وَأنا على ذلِكَ مِنَ الشّاهِدينَ.
اللّهمَّ! لَكَ الحَمدُ وَلَكَ المَجدُ، وَلَكَ العِزُّ وَلَكَ الفَخرُ، وَلَكَ القَهرُ وَلَكَ النِّعمَةُ، وَلَكَ العَظَمَةُ وَلَكَ الرّحمَةُ، وَلكَ المَهابَةُ وَلَكَ السُّلطانُ، وَلَكَ البَهاءُ وَلَكَ الامتِنانُ، وَلَكَ التَّسبيحُ وَلَكَ التَّقديسُ، وَلَكَ التَّهليلُ وَلَكَ التَّكبيرُ، وَلَكَ ما يُرى وَلَكَ ما لا يُرى، وَلَكَ ما فَوقَ السّمواتِ العُلى وَلَكَ ما تَحتَ الثَّرى، وَلَكَ الأرَضونَ السُّفلى وَلَكَ الآخِرَةُ والأُولى، وَلَكَ ما تَرضى بهِ مِنَ الثّناءِ وَالحَمدِ وَالشُّكرِ وَالنَّعماءِ.
اللّهمَّ! صَلِّ على جَبرئيلَ أمينِكَ على وَحيِكَ، وَالقَوِيِّ على أمرِكَ، وَالمُطاعِ في سَماواتِكَ وَمَحالِ كراماتِكَ، المُتَحَمِّلِ لِكَلماتِكَ، النّاصِرِ لِأنبيائِكَ، المُدَمّرِ لأعدائِكَ.
اللّهمَّ صَلِّ على مِيكائيلَ مَلَكِ رَحمَتِكَ، وَالمَخلوقِ لِرَأَفتِكَ، وَالمُستَغفِرِ المُعينِ لِأهلِ طاعَتِكَ.
اللّهمَّ! صَلِّ على إسرافيلَ حامِلِ عَرشِكَ، وصاحِبِ الصُّورِ المُنتَظِرِ لِأمرِكَ، الوَجِلِ المُشفِقِ مِن خيفَتِكَ.
اللّهمَّ! صَلِّ على حَمَلَةِ العَرشِ الطّاهرينَ، وَعلى السَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ الطَّيِّبينَ، وَعلى مَلائِكَتِكَ الكِرامِ الكاتِبينَ، وَعلى مَلائِكَةِ الجِنانِ وَخَزَنةِ النّيرانِ، وَمَلَكِ