مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٢ - ٧٠ كتابه
لا تَقرَبهُ فَإِنَّهُ مِنَ الخَمرِ
. [١]
٧٠ كتابه ٧ إلى زياد بن مروان التُّفّاح/ معالجة الوباء
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن زياد بن مروان [٢]،
[١]. الكافي: ج ٦ ص ٤٢٢ ح ٣، تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ١٢٥ ح ٢٧٨ وج ١٠ ص ٩٧ ح ٣٧٧، وسائل الشيعة:
ج ٢٥ ص ٣٦١ ح ٣٢١٢٦.
[٢]. زياد بن مروان زياد القنديّ
زياد بن مروان أبو الفضل، و قيل: أبو عبد اللَّه الأنباريّ القنديّ مولى بني هاشم، روى عن أبي عبد اللَّه و أبي الحسن ٨، و وقف في الرّضا ٧، واقفيّ، له كتاب يرويه عنه جماعة أخبر أحمد بن محمّد بن هارون و غيره، عن أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفيّ، قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل الزّعفرانيّ، عن زياد بكتابه. (راجع: رجال النّجاشي: ج ١ ص ٣٨٩ الرّقم ٤٤٨، الفهرست: الرّقم ٣٠٢، رجال الطّوسي: الرّقم ٢٦٩٤ و ٢٧٦٠ و ٥٠١٢، رجال البرقي: ص ٤٩).
الحسن بن موسى قال: زياد هو أحد أركان الوقف. و قال أبو الحسن حمدويه: هو زياد بن مروان القنديّ، بغداديّ. (راجع: رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧٦٦ ح ٨٨٦ و ٨٨٨).
و في الحديث ٩٤٦: يونس بن عبد الرّحمن قال: مات أبو الحسن ٧ و ليس من قوّامه أحد إلّا و عنده المال الكثير، و كان ذلك سبب وقوفهم و جحودهم موته، و كان عند زياد القنديّ سبعون ألف دينار، و عند عليّ بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار، قال: فلمّا رأيت ذلك و تبيّن عليّ الحقّ، و عرفت من أمر أبي الحسن الرّضا ٧ ما علمت: تكلّمت و دعوت النّاس إليه، قال: فبعثا إليّ و قالا: ما تدعو إلى هذا، إن كنت تريد المال فنحن نغنيك، و ضمنا لي عشرة آلاف دينار و قالا لي: كُفّ. قال يونس: فقلت لهما أما روينا عن الصّادقين : أنّهم قالوا: إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه، فإن لم يفعل سلب نور الإيمان، و ما كنت لأدع الجهاد و أمر اللَّه على كلّ حال فناصباني، و أظهرا لي العداوة.
قال الشّيخ في كتاب الغيبة فيما روى من الطّعن على رواة الواقفة: روى ابن عقدة، عن عليّ بن الحسن بن فضّال، عن محمّد بن عمر بن يزيد، و عليّ بن أسباط جميعاً، قالا: قال لنا عثمان بن عيسى الرّواسيّ: حدّثني زياد القنديّ و ابن مسكان، قالا: كنّا عند أبي إبراهيم ٧، إذ قال: يدخل عليكم السّاعة خير أهل الأرض، فدخل أبو الحسن الرّضا ٧ و هو صبيّ، فقلنا: خير أهل الأرض؟ ثمّ دنا فضمّه إليه، فقبّله و قال: يا بنيّ تدري ما قال ذان؟ قال ٧: نعم يا سيّدي هذان يشكان فيّ، قال عليّ بن أسباط فحدّثت بهذا الحديث الحسن بن محبوب فقال: بتر الحديث لا و لكن حدّثني عليّ بن رئاب أنّ أبا إبراهيم ٧ قال لهما: إن جحدتماه حقّه أو خنتماه فعليكما لعنة اللَّه و الملائكة و النّاس أجمعين، يا زياد: لا تنجب أنت و أصحابك أبداً، قال عليّ بن رئاب: فلقيت زياداً القنديّ فقلت له: بلغني أنّ أبا إبراهيم ٧ قال لك: كذا و كذا، فقال: أحسبك قد خولطت فمرّ و تركني فلم اكلّمه و لا مررت به. قال الحسن بن محبوب: فلم نزل نتوقع لزياد دعوة أبي إبراهيم ٧، حتّى ظهر منه أيّام الرّضا ٧ ما ظهر و مات زنديقاً. (الغيبة للطّوسي: ص ٦٨ ح ٧١).
و لكن عدّه الشّيخ المفيد (قدس سره) في الإرشاد ممّن روى النّص على الرّضا عليّ بن موسى ٧ بالإمامة من أبيه، و الإشارة إليه منه بذلك من خاصّته و ثقاته، و أهل الورع و العلم و الفقه من شيعته. (راجع: ج ٢ ص ٢٤٨).