مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٩٨ - ٢١ كتابه
قال ٧:
وَحشِيٌّ مِنهُم
. قال ٧:
وَاكتُب: «وَ ءَاخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ» [١]
. قال:
وَاكتُب «إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرّجَالِ وَالنّسَآءِ وَالْوِلْدَنِ لَايَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا» [٢] لا يَستَطيعونَ حِيلَةً إلى الكُفرِ وَلا يَهتَدونَ سَبيلًا إلى الإيمانِ «فَأُوْلَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ» [٣]
. قال ٧:
اكتبُ: أصحابُ الأعرافِ.
قال: قلت: و ما أصحابُ الأعرافِ؟
قال ٧:
قَومٌ استَوَت حَسَناتُهُم وسَيِّئاتُهُم، فَإن أدخَلَهُمُ النَّارَ فَبِذنوبِهِم، وَإن أدخَلَهُم الجَنَّةَ فَبِرَحمَتِهِ. [٤]
٢١ كتابه ٧ إلى المفضّل بن عمر في الحثّ على التّقوى
حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم قال: حدّثنا القاسم بن الرّبيع الورّاق، عن محمّد بن سنان، عن صباح المدائنيّ، عن المفضّل، أنّه كتب إلى أبي عبد اللَّه ٧، فجاءه هذا الجواب من أبي عبد اللَّه ٧:
أمّا بَعدُ فَإنّي أُوصيكَ وَنَفسي بِتَقِوى اللَّهِ وَطاعَتِهِ، فإنَّ مِنَ التَّقوى الطّاعَةَ وَالوَرَعَ،
[١]. التوبة: ١٠٦.
[٢]. النساء: ٩٨.
[٣]. النساء: ٩٩.
[٤]. الكافي: ج ٢ ص ٣٨١ ح ١.