مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٤ - ١٧ رواية شهاب بن عبد ربّه
و إسماعيل بن أحمد [١] فقالا لي: خذ هذه الدّنانير فائت الكوفة فألق فلاناً فاستصحبه، و اشتريا راحلتين و امضيا بالكتب و ما معكما من مال، فادفعاه إلى موسى بن جعفر ٨، فسرنا حتّى إذا كنّا ببطن الرّملة و قد اشترينا علفاً و وضعناه بين الرّاحلتين و جلسنا نأكل فبينما نحن كذلك إذ طلع علينا موسى بن جعفر على بغلة له، أو بغل، و خلفه شاكري فلمّا رأيناه وثبنا له و سلّمنا عليه.
فقال:
هاتا ما مَعَكُما
فأخرجناه و دفعناه إليه، و أخرجنا الكتب و دفعناها إليه، فأخرج كتباً من كُمِّهِ، فقالَ:
هذهِ جَواباتُ كُتُبِكُم فَانصَرِفوا في حِفظِ اللَّهِ تَعالى
. [٢]
١٦ رواية عبد الرّحمن بن الحجّاج
روي عن عبد الرّحمن بن الحجّاج [٣] قال: استقرض أبو الحسن الأوّل ٧ من شهاب بن عبد ربه مالًا، و كتب كتاباً و وضعه على يدي، و قال:
إن حَدَثَ حَدَثٌ فَخَرِّقهُ
. قال عبد الرّحمن: فخرجت إلى مكّة فلقيني أبو الحسن ٧ و لم يقل لي شيئاً ثمّ أرسل إليّ بمنى فقال:
خَرِّقِ الكِتابَ
. ففعلت، و قدمت الكوفة فسألت عن شهاب فإذا هو قد مات في الوقت الّذي أرسل إليّ أن خرّق الكتاب. [٤]
١٧ رواية شهاب بن عبد ربّه
معاوية بن حكيم عن جعفر بن محمّد بن يونس عن عبد الرّحمن بن
[١]. لم نجد له ترجمة في المصادر التي بأيدينا.
[٢]. كشف الغمّة: ج ٣ ص ٣٩، بحار الأنوار: ج ٤٨ ص ٣٢ و ٤٣.
[٣]. راجع الكتاب: الثّاني و التّسعون.
[٤]. الخرائج و الجرائح: ج ٢ ص ٧١٦ ح ١٥، الثاقب في المناقب: ص ٤٣٥ ح ٣٧٠.