مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٧ - ٢٣ كتابه
فاتّقوا اللَّهَ وَسَلوهُ أن يَشرَحَ صُدورَكُم للإسلامِ، وأن يَجعَلَ ألسِنَتَكُم تَنطِقُ بِالحَقِّ حَتّى يَتَوفّاكُم وَأنتُم على ذلِكَ، وَأن يَجعَلَ مُنقَلَبَكُم مُنقَلَبَ الصّالِحينَ قَبلَكُم، وَلا قُوَّةَ إلّا باللَّهِ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ.
وَمَن سَرَّهُ أن يَعلَمَ أنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ، فَليَعمَل بِطاعَةِ اللَّهِ وَليَتَّبِعنا، ألَم يَسمَع قَولَ اللَّهِ تَعالى لِنَبِيِّهِ ٦: «قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ». [١] وَاللَّهِ لا يُطيعُ اللَّهَ عَبدُ أبَداً إلّاأدخَلَ اللَّهُ عَلَيهِ في طاعَتِهِ اتّباعَنا.
وَلا وَاللَّهِ لا يَتَّبِعُنا عَبدٌ أبَداً إلّاأحَبَّهُ اللَّهُ.
وَلا وَاللَّهِ لا يَدَعُ اتّباعَنا أحَدٌ أبداً إلّاأبغَضَنا.
وَلا وَاللَّهِ لا يُبغِضُنا أحَدٌ أبداً إلّاعَصى اللَّهَ.
وَمَن ماتَ عاصِياً للَّهِ أخزاهُ اللَّه وأكَبَّهُ على وَجهِهِ في النّارِ، والحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمين. [٢]
٢٣ كتابه ٧ إلى الشّيعة في حثّهم على الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر
عن عليّ بن أسباط، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم [٣]، قال: كتب
[١]. آل عمران: ٣١.
[٢]. كتاب الوافي: ج ٢٦ ص ٩٧ ح ٢٥٣٧٨.
[٣]. محمّد بن مسلم
محمّد بن مسلم بن رباح أبو جعفر الأوقص الطّحان، مولى ثقيف الأعور، وجه أصحابنا بالكوفة فقيه ورع، صحب أبا جعفر و أبا عبد اللَّه ٨ و روى عنهما، و كان من أوثق الناس. له كتاب يسمّى الأربع مائة مسألة في أبواب الحلال و الحرام.