مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٥ - ٨٤ كتابه
واحد» ثُمَّ يَقرَأُ «قل هو اللَّه أحد» خَمسَ عَشرَةَ مَرَّةً. [١]
و في مصباح المتهجّد: و الأفضل تأخير سجدة الشّكر إلى بعد النّوافل، ثمّ تقوم، فتصلّي الأربع الرّكعات، و يستحبّ أن تقرأ في الرّكعة الاولى: الحمد مرّة، و قل هو اللَّه أحد. ثلاث مرّات، و في الثّانية: الحمد، و إنّا أنزلناه في ليلة القدر، و في الثّالثة:
الحمد و أربع آيات من أوّل البقرة، و من وسط السّورة «و إلهكم إله واحد»، إلى قوله: «تعقلون»، ثمّ تقرأ خمس عشر مرّة «قل هو اللَّه أحد». و في الرّابعة: الحمد و آية الكرسي و آخر سورة البقرة، ثمّ تقرأ خمس عشر مرّة «قل هو اللَّه أحد». [٢]
٨٤ كتابه ٧ إلى زياد القنديّ الدّعاء في الابتلاء
عليّ بن محمّد، عن بعض أصحابنا، عن ابن أبي عمير، عن زياد القنديّ [٣]، قال:
كتبت إلى أبي الحسن الأوّل ٧: علّمني دعاء فإنّي قد بليت بشيء، و كان قد حبس ببغداد حيث اتّهم بأموالهم فكتب إليه:
إذا صَلَّيتَ فَأَطِلِ السُّجودُ ثُمَّ قُل: «يا أحَدَ مَن لا أحَدَ لَهُ» حَتّى ينقَطِعَ النَّفَسُ، ثُمَّ قُل: «يا من لا يَزيدُهُ كَثرَةُ الدُّعاءِ إلّاجوداً وَكَرَماً» حتّى ينقَطِعَ نَفَسُكَ، ثُمَّ قُل: «يا رَبَّ الأَربابِ، أنتَ أنتَ أنتَ الَّذي انقَطَعَ الرَّجاءُ إلّامِنكَ، يا عليُّ يا عَظيمُ».
قالَ زِيادٌ: فَدَعَوتُ بِهِ فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنِّي وَ خُلِّي سَبيلي. [٤]
[١]. فلاح السّائل: ص ٤١٣ ح ٢٨ بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٩٠ ح ٩، مستدرك الوسائل: ج ٤ ص ١٧١ ح ٤٤٠٧ و زاد في آخره «و يقرأ في الركعة الرابعة آية الكرسي و آخر سورة البقرة، ثمّ يقرأ قل هو اللَّه أحد خمس عشرة مرّة».
[٢]. مصباح المتهجّد: ص ٩٨.
[٣]. راجع الكتاب: السبعون.
[٤]. الكافي: ج ٣ ص ٣٢٨ ح ٢٥، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٣٢.