مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٧ - ٨٦ كتابه
إبراهيم ٧، كان كتبه لي في قرطاس:
اللّهُمَّ اردُد إلى جَميعِ خَلقِكَ مَظالِمَهُمُ الَّتي قِبَلي، صَغيرَها وَكَبيرَها، في يُسرٍ مِنكَ وَعافِيَةٍ، وَما لَم تَبلُغهُ قُوَّتي، وَلَم تَسَعهُ ذاتُ يَدي، وَلَم يَقوَ عَلَيهِ بَدَني وَيَقيني وَنَفسي، فَأَدِّهِ عَنّي مِن جَزيلِ ما عِندَكَ مِن فَضلِكَ، ثُمَّ لا تُخلِف عَلَيَّ مِنهُ شَيئاً تَقضيهِ مِن حَسَناتي يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلّااللَّهُ وَحدَهُ لا شريكَ لَهُ وَأشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ وَرَسولُهُ وَأَنَّ الدّينَ كما شَرَعَ، وَأَنَّ الإِسلامَ كَما وَصَفَ، وَأَنَّ الكِتابَ كَما انزَلَ وَأَنَّ القَولَ كَما حَدَّثَ، وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ المُبينُ، ذَكَرَ اللَّهُ مُحَمَّداً وَأَهلَ بَيتِهِ بِخَيرٍ، وَحَيّا مُحَمّداً وَأَهلَ بَيتِهِ بِالسَّلامِ. [١]
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٥٥٥ ح ٤.