مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٨ - ٦٤ كتابه
٦٤ كتابه ٧ لغلامه في العتق/ ما يتّصف به العبد لكي يعتق
عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سِنان [١]، عن غلام أعتقَه أبو عبد اللَّه ٧:
هذا ما أعتَقَ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، أعتَقَ غُلامَهُ السِّنْديَّ فُلاناً على أنَّهُ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلّا اللَّهُ وَحدَهُ لا شريكَ لَهُ وَأنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ وَرَسولُهُ، وَأنَّ البَعثَ حَقٌّ، وَأنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ، وَأنَّ النّارَ حَقٌّ، وَعَلى أنَّهُ يُوالي أولياءَ اللَّهِ وَيَتَبَرّأُ مِن أعداءِ اللَّهِ، وَيُحِلُّ حَلالَ اللَّهِ وَيُحَرِّمُ حَرامَ اللَّهِ، وَيُؤمِنُ بِرُسُلِ اللَّهِ، وَيُقِرُّ بِما جاءَ مِن عِندِ اللَّهِ، أعتَقَهُ لِوَجهِ اللَّهِ، لا يُريدُ بهِ جَزاءً وَلا شُكوراً، وَلَيسَ لِأحَدٍ عَلَيهِ سَبيلٌ إلّابِخَيرٍ، شَهِدَ فُلانُ. [٢]
[١]. محمّد بن سنان
أبو جعفر الزاهريّ من ولد زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعيّ كان أبو عبد اللَّه بن عيّاش يقول: حدّثنا أبو عيسى محمّد بن أحمد بن محمّد بن سنان قال: هو محمّد بن الحسن بن سنان مولى زاهر توفي أبوه الحسن و هو طفل و كفله جدّه سنان فنسب إليه. و قال أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد: إنّه روى عن الرّضا ٧ قال: و له مسائل عنه معروفة و هو رجل ضعيف جداً لا يعوّل عليه و لا يُلتفت إلى ما تفرّد به.
و قد ذكر أبو عمرو في رجاله قال: أبو الحسن عليّ بن محمّد بن قتيبة النّيسابوري (النيشابوري) قال: قال أبو محمّد الفضل بن شاذان: لا أحلّ لكم أن ترووا أحاديث محمّد بن سنان. و ذكر أيضاً أنّه وجد بخطّ أبي عبد اللَّه الشّاذاني: أنّي سمعت العاصميّ يقول: إنّ عبد اللَّه بن محمّد بن عيسى الملقّب ببنان قال: كنت مع صفوان بن يحيى بالكوفة في منزل إذ دخل علينا محمّد بن سنان، فقال صفوان: إنّ هذا ابن سنان، لقد همّ أن يطير غير مرّة فقصصناه حتّى ثبت معنا، و هذا يدلّ على اضطراب كان و زال، و قد صنّف كتباً منها: كتاب الطّرائف، و كتاب الأظلّة و كتاب المكاسب، و كتاب الحجّ، و كتاب الصّيد و الذّبائح، و كتاب الشّراء و البيع، و كتاب الوصية، و كتاب النّوادر. و مات محمّد بن سنان سنة عشرين و مائتين (راجع: رجال النّجاشي: ج ٢ ص ٢٠٨ الرّقم ٨٨٩، الفهرست للطّوسي: ص ٢١٩ الرّقم ٦١٩).
و في رجال الطّوسي و رجال البرقي: عدّ من أصحاب أبي الحسن، و أبي جعفر الثاني ٨.
[٢]. الكافي: ج ٦ ص ١٨١ ح ١، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٤٤ ح ٥٨.