مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٩ - ٧٦ وصيّته
وَديعَةٍ كانَ مِنهُم، وَإن كانَ صاحبُ أمانَةٍ كانَ مِنهُم، وإن كانَ عالِمٌ مِنَ النّاسِ يَقصُدونَهُ لِدينِهِم وَمَصالِحِ أُمورِهِم كانَ مِنهُم. فَكونوا أنتُم كذلِكَ، حَبِّبونا إلى النّاسِ، وَلا تُبَغِّضونا إلَيهِم. [١]
٧٥ وصيّته ٧ إلى بعض من شيعته في ما ينبغي أن يكونوا عليه
عن أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد ٧ أنّه قال لبعض شيعته يوصيهم:
وَخالِقوا النّاسَ بِأحسَنِ أخلاقِهِم، صَلُّوا في مساجِدِهِم، وَعودوا مَرضاهُم، وَاشهَدوا جَنائِزَهُم، وَإن استَطعتُم أن تَكونوا الأئِمَّةَ والمُؤذّنينَ فافعَلوا، فإنَّكُم إذا فَعَلتُم ذلِكَ، قالَ الناسُ: هَؤلاءِ الفُلانِيَّةُ، رَحِمَ اللَّهُ فلاناً ما كانَ أحسَنَ ما يُؤدِّبُ أصحابَهُ. [٢]
٧٦ وصيّته ٧ للمفضّل فيما أوصى به شيعته
قال الإمام الصادق ٧ للمفضّل:
أُوصيك بِسِتِّ خِصالٍ تُبَلِغُهُنَّ شيعَتي.
قلتُ: و ما هُنَّ يا سيّدي؟
قالَ ٧: أداءُ الأمانَةِ إلى مَنِ ائتَمَنَكَ.
وَأن تَرضى لِاخيكَ ما تَرضى لِنَفسِكَ.
وَاعلَم أنّ لِلأُمورِ أواخِرَ فاحذَر العواقِبَ.
[١]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٥٦.
[٢]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٦٦.