مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٥ - ٥ كتابه
قال العلّامة المجلسي (رحمه الله): و لنذكر بعد ذلك توحيد المفضّل بن عمر، و رسالة الإهليلجة المرويّتين عن الصّادق ٧؛ لاشتمالهما على دلائل و براهين على إثبات الصّانع تعالى، و لا يضرّ إرسالُهما لاشتهار انتسابهما إلى المفضّل، و قد شهد بذلك السّيد ابن طاوس و غيره. و لا ضعفُ محمّد بن سنان و المفضّل؛ لأنّه في محلّ المنع، بل يظهر من الأخبار الكثيرة علوّ قدرهما و جلالتهما، مع أنّ متن الخبرين شاهد صدق على صحّتهما، و أيضاً هما يشتملان على براهين لا تتوقّف إفادتها العلم على صحّة الخبر. [١]
و قال: و كتابا التّوحيد و الإهليلجة عن الصّادق ٧ برواية المفضّل بن عمر، ثمّ نقل ما سيأتي من كلام السّيّد في كشف المحجّة. [٢]
و قال السّيّد في كشف المحجّة: و انظر كتاب المفضّل بن عمر الّذي أملاه عليه مولانا الصّادق ٧ فيما خلق اللَّه جلّ جلاله من الآثار ... (ص ٥٠).
و قال في كتاب الأمان من أخطار الأسفار: و يصحب معه كتاب الإهليلجة، و هو كتاب مناظرة مولانا الصّادق ٧ للهندي في معرفة اللَّه جلّ جلاله بطرق غريبة عجيبة ضرورية، حتّى أقرّ الهندي بالإلهيَّة و الوحدانيّة، و يصحب معه كتاب المفضّل بن عمر الّذي رواه عن الصّادق ٧ في معرفة وجوه الحكمة في إنشاء العالم السّفلى، و إظهار أسراره فإنّه عجيب في معناه. [٣]
قال النّجاشي في رجاله: أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس بن محمّد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن محمّد بن عبد اللَّه بن النّجاشي- الّذي ولي الأهواز، و كتب إلى أبي عبد اللَّه ٧ يسأله، و كتب إليه رسالة عبد اللَّه بن النّجاشي المعروفة، و لم يُرَ
[١]. بحار الأنوار: ج ٣ ص ٥٥ و راجع: الأمان من أخطار الأسفار: ص ٩١.
[٢]. بحار الأنوار: ج ١ ص ١٤ و راجع: كشف المحجّة ثمرة المهجّة: ص ٩.
[٣]. الأمان: ص ٩١.