مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٣ - ٨٧ كتابه
يدعو به إذا أحزبه أمر والدّعاء:
اللّهمّ احرسْني بعينك الّتي لا تنام، واكْنِفنِي بركنك الّذي لا يضام، واغفر لي بقدرتك عليّ، ربِّ لا أهلك وأنت الرّجاء، اللّهمّ أنت أعزّ وأكبر، ممّا أخاف وأحذر، باللَّه أستفتح، وباللَّه أستنجح، وبمحمّد رسول اللَّه ٦ أتوجّه يا كافي إبراهيم نمرود، وموسى فرعون، اكفني ما أنا فيه اللَّه اللَّه ربّي لا أشرك به شيئاً، حسبي الرّبّ من المربوبين، حسبي الخالق من المخلوقين، حسبي المانع من الممنوعين، حسبي من لم يزل حسبي حسبي، مذ قطّ حسبي، حسبي اللَّه لا إله إلّاهو عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم.
ثمّ قال: لولا الخوف من أمير المؤمنين كنت لدفعت إليك هذا المال،
[أي المال الّذي أعطاه المنصور
] و لكن قد كنت طلبت منّي أرضي بالمدينة، و أعطيتني بها عشرة آلاف دينار، فلم أبعك و قد وهبتها لك.
قلت: يا ابن رسول اللَّه إنّما رغبتي في الدّعاء الأوّل و الثّاني، و إذا فعلت هذا فهو البرّ و لا حاجة لي الآن في الأرض. فقال:
إنّا أهل بيت لا نرجع في معروفنا، نحن ننسخك الدّعاء ونسلّم إليك الأرض، صرْ معي إلى المنزل،
فصرت معه كما تقدّم المنصور.
و كما كتب لي بعهدة الأرض.
و أملى عَلَيّ دعاء رسول اللَّه ٦.
و أملى عَلَيّ الّذي دعا هو بعد الرّكعتين. [١]
أقول: لم ننقل في الحديث نصّ الوثيقة في عهدة الأرض. و الدُّعاء الّذي دعا به بعد الصّلاة هو ما ذكره في المهج:
[١]. مهج الدعوات: ص ٢٤٢، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢٩١ ح ٢ نقلًا عنه.