مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٦ - ٨٢ كتاب له
اللّهمَّ وَاجعَل صَلواتِكَ وَغُفرانَكَ وَرِضوانَكَ وَمعافاتَكَ وَكَرامَتَكَ وَرَحمَتَكَ وَمَنَّكَ وَفَضَلَكَ وَسلامَكَ وَشرَفَكَ وَإعظامَكَ وَتَبجيلَكَ، وَصلواتِ مَلائِكَتِكَ وَرُسلِكَ وَالأوصياءِ وَالشُّهداءِ وَالصِّديقينَ وَعِبادِكَ الصّالِحينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفيقاً، وَأهلَ السّماواتِ وَالأرضينَ وما بَينَهُما وما فَوقَهُما وَما تَحتَهُما وَما بَينَ الخافِقَينِ وَما بَينَ الهَواءِ وَالشَّمسِ وَالقَمَرِ والنُّجومِ وَالجِبالِ وَالشَجَرِ وَالدَّوابِّ، وما سَبَّحَ لَكَ في البَرِّ وَالبَحرِ، وَفي الظُّلمَةِ وَالضِّياءِ، بِالغُدُوِّ وَالآصالِ، وَفي آناءِ اللّيلِ وَأطرافِ النّهارِ وَساعاتِهِ، على مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ، سَيّدِ المُرسَلينَ وَخاتَمِ النَّبِيّينَ وَإمامِ المُتَّقينَ وَمَولى المُؤمِنينَ وَوَلِيِّ المُسلِمينَ وَقائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلينَ وَرَسولِ رَبِّ العالَمينَ إلى الجِنِّ وَالإنسِ وَالأعجَمينَ، وَالشّاهِدِ البَشيرِ، وَالأمينِ النَّذيرِ، الدّاعي إلَيكَ بإذنِكَ السِّراجِ المُنيرِ.
اللّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآل مُحَمَّدٍ في الأوّلينَ.
اللّهمّ صَلِّ على مُحَمّدٍ (وَآلِ مُحَمّدٍ) في الآخِرينَ، وَصَلِّ على مُحَمّدٍ (وَآلِ مُحمّد) يَومَ الدّينِ، يَومَ يَقومُ النّاسُ لِرَبِّ العالَمينَ.
اللّهمَّ صَلِّ على مُحَمّدٍ كما هَدَيتَنا بِه.
اللّهمّ صَلِّ على مُحَمّدٍ كما أنعَشتَنا بهِ.
اللّهمَّ صَلِّ على مُحَمّدٍ كما استَنقَذتنا بهِ [١].
اللّهمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ كَما أحيَيتَنا بهِ.
اللّهمّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ كما شَرَّفتَنا بهِ.
اللّهمّ صَلّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما أعزَزتَنا بهِ.
[١]. في بحار الأنوار زيادة: «اللّهمّ صلّ على محمّد كما كرّمتنا به، اللّهمّ صلّ على محمّد كما كثّرتنا به، اللّهمّ صلّ على محمّد كما ثبّتنا به».