مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٨ - ٨٢ كتاب له
اللّهمَّ وَأعطِ مُحَمَّداً ٦ مَعَ كُلِّ زُلفَةٍ زُلفَةً، وَمَعَ كُلِّ قُربَةٍ قُربَةً، وَمَعَ كُلِّ وَسيلَةٍ وَسيلَةً، وَمَعَ كُلِّ فَضيلَةٍ فَضيلَةً، وَمَعَ كُلِّ شَفاعَةٍ شَفاعَةً، وَمَعَ كُلِّ كرامَةً كرامَةً، وَمَعَ كُلِّ خَيرٍ خَيراً، وَمَعَ كُلِّ شَرَفٍ شَرَفاً، وَشَفِّعهُ في كُلِّ مَن يَشفَعُ لَهُ مِن أُمّتِهِ وَغَيرِهِم مِنَ الأُمَمِ، حَتّى لا يُعطى مَلَكٌ مُقَرّبٌ وَلا نَبِيٌّ مُرسَلٌ وَلا عَبدٌ مُصطَفى، إلّادونَ ما أنتَ مُعطيهِ مُحَمّداً ٦ يَومَ القِيامَةِ.
اللّهُمَّ وَاجعَلهُ المُقَدَّمَ في الدَّعوَةِ وَالمُؤثَرَ بِهِ في الأثَرَةِ، وَالمُنوَّهَ باسمِهِ في الشَّفاعَةِ، تَجَلّيتَ بِنورِكَ وَجي [١] بالنَّبيّينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهداءِ وَالصّالِحينَ وَقَضى بَينَهُم بِالحَقِّ وَقيلَ الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، ذلِكَ يَومُ التَّغابُنِ، ذلِكَ يَومُ الحَسرَةِ، ذلِكَ يَومُ الأزِفَةِ، ذلِكَ يَومٌ لا تُستَقال فيهِ العَثَراتُ، ولا تُبسَط فيهِ التَّوباتُ وَلا يُستَدرَك فيهِ ما فاتَ.
اللّهمّ فَصَلِّ على مُحَمّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَارحَم مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ، كَأفضَلَ ما صَلَّيتَ وَرَحِمتَ وَبارَكتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.
اللّهمَّ وامنُن على مُحَمّدٍ وآلِ مُحَمّدٍ كما مَنَنتَ على موسى وَهارونَ.
اللّهمَّ وَسَلِّم على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كأفضَلَ ما سَلَّمتَ على نُوحٍ فِي العالَمينَ.
اللّهمَّ صَلِّ على مُحَمّدٍ وَعلى أئِمَّةِ المُسلِمينَ الأوّلينَ مِنهُم وَالآخِرينَ.
اللّهمَّ صَلِّ على مُحَمّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ وعلى إمامِ المُسلمينَ. وَاحفَظهُ مِن بَينِ يَدَيهِ وَمِن خلفِهِ وَعَن يَمينِهِ وَعَن شِمالِهِ وَمِن فَوقِهِ وَمِن تَحتِهِ، وَافتَح لَهُ فَتحاً يَسيراً وَانصُره نَصراً عَزيزاً وَاجعَل لَهُ مِن لَدُنكَ سُلطاناً نَصيراً.
اللّهمّ عَجِّلّ فَرَجَ آلِ مُحَمّدٍ وَأهلِك أعداءَهُم مِنَ الجِنَّ وَالإنسِ.
[١]. و في نسخة: زاد «بالكتاب و».