مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٤ - ٩٩ كتابه
٩٩ كتابه ٧ لرجل في شراء دار في الجنّة
هشام بن الحكم [١] قال: كان رجل من ملوك أهل الجبل يأتي الصّادق ٧ في حجّة كلّ سنة فينزله أبو عبد اللَّه ٧ في دار من دوره في المدينة، و طال حجّه و نزوله فأعطى أبا عبد اللَّه ٧ عشرة آلاف درهم ليشتري له داراً و خرج إلى الحجّ.
[١]. هشام بن الحكم
أبو محمّد مولى كندة. و كان ينزل بني شيبان بالكوفة انتقل إلى بغداد سنة تسع و تسعين و مائة و يقال: إنّ (إنّه) في هذه السنّة مات.
و أمّا مولده فقد قلنا: الكوفة و منشؤه واسط و تجارته بغداد. ثمّ انتقل إليها في آخر عمره و نزل قصر وضّاح.
و روى هشام عن أبي عبد اللَّه و أبي الحسن موسى ٨ و كان ثقة في الرّوايات حسن التّحقيق بهذا الأمر. (راجع:
رجال النّجاشي: ج ٢ ص ٣٩٧ الرّقم ١١٦٥).
كان من خواص سيّدنا و مولانا موسى بن جعفر ٧ و كانت له مباحثات كثيرة مع المخالفين في الأصول و غيرها و كان له أصل. و له من المصنفات كتب كثيرة منها: كتاب الإمامة ... كان هشام يكنّى أبا محمّد و هو مولى بني شيبان كوفيّ و نزل بغداد و لقي أبا عبد اللَّه جعفر بن محمّد ٨ و ابنه أبا الحسن موسى ٧ و له عنهما روايات كثيرة. روى عنهما فيه مدائح له جليلة و كان ممّن فتق الكلام في الإمامة و هذب المذهب بالنّظر و كان حاذقاً بصناعة الكلام حاضر الجواب و سئل يوماً عن معاوية أشهد بدراً قال: نعم من ذلك الجانب و كان منقطعاً إلى يحيى بن خالد البرمكي و كان القيم بمجالس كلامه و نظره. و كان ينزل الكرخ من مدينة السّلام في درب الجب و توفي بعد نكبة البرامكة بمدّة يسيرة متستراً و قيل بل في خلافة المأمون و كان لاستتاره قصّة مشهورة في المناظرات. (راجع: الفهرست للطّوسي: ص ٢٥٨).
و في رجال الكشّي: قال الفضل بن شاذان: هشام بن الحكم أصله كوفيّ و مولده و منشؤه بواسط و قد رأيت داره بواسط و تجارته ببغداد في الكرخ و داره عند قصر وضّاح في الطّريق الّذي يأخذ في بركة بني زرزر حيث تباع الطّرائف و الخلنج و عليّ بن منصور من أهل الكوفة و هشام مولى كندة مات سنة تسع و سبعين و مائة بالكوفة في أيّام الرّشيد. (ج ٢ ص ٥٢٦ ح ٤٧٥ و راجع ص ٥٢٧- ٥٦٤ و رجال الطّوسي: الرّقم ٤٧٥٠ و ٥١٥٣).