مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٦ - ٥٣ كتابه
٥١ كتابه ٧ إلى عليّ بن أبي حمزة في الإحرام
أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن إسماعيل، عن صفوان، عن عليّ بن أبي حمزة [١] قال: كتبت إلى أبي عبد اللَّه ٧ أسأله عن رجل جعل للَّه عليه أن يحرم من الكوفة؟ قال:
يُحرِمُ مِنَ الكوفَةِ. [٢]
٥٢ كتابه ٧ إلى الإمام الكاظم ٧ في كتمان الشّهادة
سهل بن زياد عن إسماعيل بن مهران عن محمّد بن منصور الخزاعيّ عن عليّ بن سويد السّائيّ عن أبي الحسن ٧ قال:
كتب أبي في رسالته إليَّ وسألته عن الشّهادة لهم:
فَأقِمِ الشَّهادَةَ للَّهِ وَلَو عَلى نَفسِكَ أو الوالِدَينِ وَالأقرَبينَ فيما بَينَكَ وَبَينَهُم فإن خِفتَ عَلى أخيكَ ضَيماً فَلا.
الحسين بن محمّد عن محمّد بن أحمد النّهديّ عن إسماعيل بن مهران مثله. [٣]
٥٣ كتابه ٧ إلى عذافر في التّجارة
سهل بن زياد عن عليّ بن أسباط عن محمّد بن عذافر عن أبيه [٤] قال:
[١]. راجع في ترجمته: الكتاب الحادي و السّتّون.
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٥٤ ح ١٦٣، الاستبصار: ج ٢ ص ١٦٣ ح ٩، وسائل الشيعة: ج ١١ ص ٣٢٧ ح ١٤٩٢٩.
[٣]. الكافي: ج ٧ ص ٣٨١ ح ٣، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٢٧٦ ح ٧٥٧.
[٤]. عذافر بن عيسى بن أفلح الخزاعيّ الصّيرفي: كوفيّ يكنّى أبا محمّد مولى خزاعة. عذافر الصّيرفيّ قال: كنت مع الحكم بن عتيبة عند أبي جعفر ٧ فجعل يسأله و كان أبو جعفر ٧ له مكرماً فاختلفا في شيء فقال أبو جعفر ٧:
يا بنيّ قم فأخرج كتاب عليّ فأخرج كتاباً مدروجاً عظيماً و فتحه (ففتحه) و جعل ينظر حتّى أخرج المسألة فقال أبو جعفر: ٧ هذا خطّ عليّ ٧ و إملاء رسول اللَّه ٦ و أقبل على الحكم و قال: يا أبا محمّد أذهب أنت و سلمة و أبو المقدام حيث شئتم يميناً و شمالًا فو اللَّه لا تجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل عليهم جبرئيل ٧. و عدّه من أصحاب أبي عبد اللَّه ٧ و أبي الحسن ٧. (راجع: رجال النّجاشي: ج ٢ ص ٢٦٠ الرّقم ٩٦٧، رجال الطّوسي:
الرّقم ٤٢٤٧ و ٤٦٥٤ و ٥١١٣، رجال البرقي: ص ٢٠).