مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٥ - ١٣ كتابه
أرحامَ رَسولِ اللَّهِ وَالسَّلامُ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، إنّا قَد اوحِيَ إلَينا أنَّ العَذابَ على مَن كَذَّبَ وَتَوَلّى.
قالَ الجَعفَريُّ: فَبَلَغَني أنَّ كِتابَ موسى بنَ جَعفَرٍ ٧ وَقَعَ في يَدَي هارونَ، فَلَمّا قَرَأهُ قالَ: النّاسُ يَحمِلوني على موسى بنِ جَعفَرٍ وَ هُوَ بَريءٌ مِمّا يُرمى بِهِ. [١]
ب- في دلالات الكاظم و خوارق عاداته ٧
١٣ كتابه ٧ إلى إبراهيم بن عبد الحميد
الحسن بن عليّ بن النّعمان، عن عثمان بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال: كتب إليّ أبو الحسن- قال عثمان بن عيسى [٢]: و كنت حاضراً بالمدينة-:
تَحَوَّل عَن مَنزِلِكَ.
فاغتم بذلك، و كان منزله منزلًا وسطاً بين المسجد و السّوق، فلم يتحوّل. فعاد إليه الرّسول: تحوّل عن منزلك، فبقي. ثمّ عاد إليه الثّالثة: تحوّل عن منزلك، فذهب و طلب منزلًا، و كنت في المسجد و لم يجئ إلى المسجد إلّا عتمة.
فقلت له: ما خلفك؟ فقال: ما تدري ما أصابني اليوم؟
قلت: لا. قال: ذهبت أستقي الماء من البئر لأتوضّأ، فخرج الدّلو مملوءا خرءا، و قد عجنّا و خبزنا بذلك الماء، فطرحنا خبزنا و غسلنا ثيابنا، فشغلني عن المجيء، و نقلت متاعي إلى المنزل الّذي اكتريته، فليس بالمنزل إلّا الجارية، السّاعة أنصرف و آخذ بيدها. فقلت: بارك اللَّه لك، ثمّ افترقنا، فلمّا كان سحر تلك اللّيلة خرجنا إلى المسجد فجاء فقال: ما ترون ما حدث في هذه اللّيلة؟ قلت: لا. قال:
[١]. الكافي: ج ١ ص ٣٦٦ ح ١٩، بحار الأنوار: ج ٤٨ ص ١٦٥.
[٢]. راجع الكتاب: السّادس و الخمسون.