مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٨ - ٩٤ إملاؤه
شُوَاظٌ مّن نَّارٍ وَ نُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ» [١].
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ* الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلآئِكَةِ رُسُلًا أُولِى أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَ ثُلاثَ وَ رُبَاعَ يَزِيدُ فِى الْخَلْقِ مَا يَشَآءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلّ شَىْءٍ قَدِيرٌ* مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَ مَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» [٢]، «إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ وَ اسِعٌ عَلِيمٌ* يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ» [٣]، «وَ نُنَزّلُ مِنَ الْقُرْءَ انِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَ رَحْمَةٌ لّلْمُؤْمِنِينَ» [٤]، «وَ إِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَ انَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْأَخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا* وَ جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَ فِى ءَاذَانِهِمْ وَقْرًا وَ إِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى الْقُرْءَ انِ وَحْدَهُ وَ لَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا» [٥]، «أَفَرَءَ يْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ» [٦]، «أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَبْصَارِهِمْ وَ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ» [٧]، «وَ جَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَايُبْصِرُونَ» [٨]، «وَ مَا تَوْفِيقِى إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
[١]. الرحمن: ٣٣- ٣٥.
[٢]. فاطر: ١ و ٢.
[٣]. آل عمران: ٧٣ و ٧٤.
[٤]. الإسراء: ٨٢.
[٥]. الإسراء: ٤٦ و ٤٧.
[٦]. الجاثية: ٢٣.
[٧]. النحل: ١٠٨.
[٨]. يس: ٩.