مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٤ - ٢٥ في قضاء الحوائج
قلت: لا و اللَّه ما قال لي هذا الحرف إلّا و هاهنا شيء، لا و اللَّه لا اشتريتها، قال:
فما خرجت من مكّه حتّى دفنت. [١]
و في بصائر الدّرجات: حدّثنا محمّد بن عيسى عن الحسين بن عليّ الوشاء عن هشام قال: أردت شراء جارية بثمن و كتبت إلى أبي الحسن ٧ استشيره في ذلك فأمسك فلم يجبني، فإنّي من الغد عند مولى الجارية إذ مرّ بي و هي جالسة عند جَوارٍ، فصرت بتجربة الجارية فنظر إليها، قال: ثمّ رجع إلى منزله فكتب: إليّ:
لا بَأسَ إن لَم يَكُن في عُمُرِها قِلَّةٌ
. قال: فأمسكت عن شرائها فلم أخرج من مكّة حتّى ماتت. [٢]
٢٥ في قضاء الحوائج
أحمد بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الوشّاء [٣] قال: حججت أيّام خالي
[١]. كشف الغمّة: ج ٣ ص ٣٣، بحار الأنوار: ج ٤٨ ص ١٩ ح ٢.
[٢]. بصائر الدّرجات: ص ٢٦٣ ح بحار الأنوار: ج ٤٨ ص ٥٣ ح ٥١.
[٣]. الحسن بن عليّ بن الوَشَّاء
في رجال النّجاشي (ج ١ ص ١٣٧ الرّقم ٧٩): الحسن بن عليّ بن زياد الوشاء بجليّ كوفيّ قال أبو عمرو: و يكنّى بأبي محمّد الوشاء و هو ابن بنت إلياس الصّيرفي خزاز من أصحاب الرّضا ٧ و كان من وجوه هذه الطّائفة، روى عن جدّه إلياس. قال: لمّا حضرته الوفاة قال لنا: اشهدوا عليّ و ليست ساعة الكذب هذه السّاعة، لسمعت أبا عبد اللَّه ٧ يقول: و اللَّه لا يموت عبد يحبّ اللَّه و رسوله و يتولّى الأئمّة فتمسّه النّار، ثمّ أعاد الثّانية و الثّالثة من غير أن أسأله. أخبرنا بذلك: عليّ بن أحمد، عن ابن الوليد، عن الصّفّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الوشاء.
و في الفهرست (الرّقم ٢٠٢): الحسن بن عليّ الوشاء الكوفيّ و يقال له: الخزاز، و يقال له: ابن بنت إلياس. له كتاب.
أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن ابن بطة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن عليّ الوشاء.
و في رجال الطّوسي (٥٢٤٤): الحسن بن عليّ الخزاز و يعرف بالوشاء و هو ابن بنت إلياس يكنّى أبا محمّد و كان يدعي أنّه عربيّ كوفيّ له كتاب. و عدّه من أصحاب أبي الحسن الرّضا ٧. و في الرّقم ٥٦٦٥: الحسن بن عليّ الوشاء. و عدّه من أصحاب أبي الحسن الثّالث ٧.
و في رجال البرقي (ص ٥١): أبو محمّد الحسن بن عليّ الوشاء بن زياد بن بنت إلياس. و عدّه من أصحاب أبي الحسن موسى ٧. و في مكان آخر: الحسن بن عليّ الوشاء يلقّب بربيع. و عدّه من أصحاب أبي الحسن الثّالث ٧ (ص ٥٨).