مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٤١ - ٢٧ كتابه
٢٦ كتابه ٧ إلى رجل في المنافق و السّعيد
عليّ بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة [١]، قال: كتب أبو عبد اللَّه ٧ إلى رجل:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
أمّا بَعدُ فإنَّ المُنافِقَ لا يَرغَبُ فيما قَد سَعِدَ بِهِ المُؤمِنونَ، وَالسَّعيدَ يَتَّعِظُ بِمَوعِظَةِ التَّقوى، وَإن كانَ يُرادُ بِالمَوعِظَةِ غَيرُهُ. [٢]
٢٧ كتابه ٧ لسفيان الثّوري في ما أمر النّبيّ ٦ بالنّصيحة لأئمّة المسلمين
محمّد بن الحسن، عن بعض أصحابنا، عن عليّ بن الحكم، عن الحكم بن مسكين، عن رجل من قريش من أهل مكّة قال: قال سفيان الثّوري [٣]: اذهب بنا
[١]. راجع: الكتاب الرّابع و العشرون.
[٢]. الكافي: ج ٨ ص ١٥٠ ح ١٣٢.
[٣]. سفيان الثّوريّ
سفيان بن سعيد بن مسروق أبو عبد اللَّه الثّوريّ: من أصحاب الصّادق ٧، و قال الكشّي: سفيان الثّوريّ، محمّد بن مسعود قال: حدّثني الحسين بن إشكيب، قال: حدّثني الحسن بن الحسين المروزيّ، عن يونس بن عبد الرّحمن، عن أحمد بن عمر قال: سمعت بعض أصحاب أبي عبد اللَّه ٧ يُحدّث: أنّ سفيان الثّوريّ دخل على أبي عبد اللَّه ٧ و عليه ثياب جياد، فقال: يا أبا عبد اللَّه إنّ آباءكَ لم يكونوا يلبسون مثل هذه الثّياب، فقال ٧ له:
إنّ آبائي كانوا في زَمانٍ مُقفِرٍ مُقتِرٍ، وَهذا زَمانٌ قَد أرخَتِ الدُّنيا عَزالِيها، فَأحَقُّ أهلِها بِها أبرارُهُم
. (راجع: رجال الكشّي: ج ٢ ص ٦٩٢ ح ٧٤١، معجم رجال الحديث: ج ٨ ص ١٥١ الرّقم ٥٢٢٣).
و قال العلّامة في القسم الثّاني من الخلاصة ١، من الباب ٦، من فصل السّين: سفيان بن عيينة ... ليس من أصحابنا و لا من عدادنا. و كذلك ابن داوود من القسم الثّاني، إلّا أنّه ذكره في القسم الأوّل أيضاً.