مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٤ - في تزاور الإخوان
أنهاكَ عَن خِصلَتَينِ فيهِما هَلَكَ الرِّجالُ: أن تَدينَ اللَّهَ بِالباطِلِ، وَتُفتي النّاسَ بِما لا تَعلَمُ. [١]
وَ في رواية اخرى:
الإمام الصادق ٧:
خِصلَتَينِ مُهلِكَتَينِ: تُفتي النّاسَ بِرَأيِكَ أو تَدينُ بِما لا تَعلَمُ. [٢]
في المجالسة و المرافقة
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، و محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان عن عمّار بن موسى [٣] قال: قال أبو عبد اللَّه ٧:
يا عَمّارُ، إن كُنتَ تُحِبُّ أن تَستَتِبَّ لَكَ النِّعمَةُ، وَتَكمُلُ لَكَ المُروءَ ةُ، وَتَصلُحُ لَكَ المَعيشَةُ، فَلا تُشارِك العَبيدَ وَالسَّفَلَةَ في أمرِك، فَإنّكَ إنِ ائتَمنَتَهُم خانوكَ، وَإنِ حَدَّثوكَ كَذَبوكَ، وَإن نُكِبتَ خَذَلوكَ، وَإن وَعَدوكَ أخلَفوكَ. [٤]
في تزاور الإخوان
أحمد بن محمّد بن خالد، عن الحسن بن محبوب، عن شعيب العقرقوفيّ [٥]
[١]. الخصال: ص ٥٢ ح ٦٥، المحاسن: ج ١ ص ٢٠٤ ح ٥٤ و ٥٥، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١١٤ ح ٥.
[٢]. تحف العقول: ص ٣٦٩، دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٥٣٦ ح ١٩٠٤ و فيه «قال لبعض أصحابه»، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٢٥٢ ح ١٠٨.
[٣]. عمّار بن موسى السّاباطيّ: أبو الفضل، مولى، و أخواه قيس و صباح كانوا ثقات في الرّواية، كوفيّ، كبير، جيّد، معتمد، و له كتاب، و كان فطحيّاً، و عدّه من أصحاب الصّادق و الكاظم ٨. (راجع: رجال النجاشي: ج ٢ ص ١٣٨ الرقم ٧٧٨، رجال الكشي: ج ٢ ص ٥٢ الفهرست: ص ١٨٩ الرقم ٥٢٦، رجال الطوسي: ص ٢٥١ الرقم ٣٥٢٧ و ص ٣٤٠ الرقم ٥٠٥٤).
[٤]. الكافي: ج ٢ ص ٦٤٠ ح ٥.
[٥]. شعيب العقرقوفيّ: أبو يعقوب ابن اخت أبي بصير يحيى بن القاسم، ثقة، عين، له كتاب عدّه من أصحاب الصّادق و الكاظم ٨. (راجع: رجال النجاشي: ج ١ ص ٤٣٥ الرقم ٥١٨، رجال الكشي: ج ٢ ص ٧٤١، رجال الطوسي: ص ٢٢٤ الرقم ٣٠٠٥ و ص ٣٣٨ الرقم ٥٠٣٥). و العقرقوفي: نسبة إلى عقرقوف، و هو عقر أضيف إلى قوف فصار مركباً، قيل هي قرية من نواحي دجيل ورد بالمنع و أنّه من نواحي نهر عيسى، بينها و بين بغداد أربعة فراسخ إلى جانبها تلّ عظيم عالى يرى من خمسة فراسخ بل أكثر، و في وسطه بناء باللّبن و القصب، كأنّه قد كان أعلى ممّا هو فاستهدم بالمطر فصار ما تهدم حوله تلّا عالياً. (راجع: تنقيح المقال: ج ١ ص ١٩، مراصد الاطلاع).