مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٦ - ٩٤ إملاؤه
أخافُ وَأحذَرُ، وَمِن شَرِّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ، وَمِن شَرِّ فَسَقَةِ الجِنِ والإنسِ، وَمِن شَرِّ ما في النّورِ والظُّلَمِ، وَمِن شَرّ ما هَجَمَ أو دَهَمَ، أو أَلمَّ وَمِن شَرّ كُلِّ سُقمٍ وَهَمٍّ وَغَمٍّ وَآفَةٍ، وَنَدَمٍ وَمِن شَرّ مافي اللّيلِ وَالنَّهارِ وَالبَرِّ والبِحارِ، وَمِن شَرِّ الفُسّاقِ وَالدُّعّارِ وَالفُجَّارِ وَالكُفّارِ وَالحُسَّادِ وَالسَّحارِ وَالجَبابِرَةِ وَالأشرارِ، وَمِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعرُجُ فيها، وَمِن شَرِّ ما يَلِجُ في الأرضِ وَما يَخرُجُ مِنها، وَمِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ رَبّي آخِذٌ بِناصِيَتِها، إنّ رَبّي على صِراطٍ مُستقيمٍ.
وَأعوذُ بِاللَّهِ العَظيمِ مِن شَرِّ ما استعاذَ مِنهُ المَلائِكَةُ المُقَرَّبونَ، وَالأنبياءُ المُرسَلونَ والشّهداءُ وَعِبادُكَ الصّالِحونَ، ومُحَمّدٌ وَعَلِيٌّ وَفاطِمَةُ وَالحَسَنُ والحُسَينُ وَالأئِمَّةُ المَهديّونَ والأوصِياءُ وَالحُجَجُ المُطَهّرونَ :، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ.
وَأسألُكَ أن تُعطِيَني مِن خَيرٍ ما سَألوكَهُ، وَأن تُعيذَني مِن شَرِّ ما استَعاذوا بِكَ مِنهُ، وَأسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عاجِلِهِ وَآجِلِهِ، ما عَلِمتُ مِنهُ وَما لَم أعلَمُ.
وَأعوذُ بِكَ مِن الشَرِّ كُلِّهِ عاجِلِهِ وَآجِلِهِ، ما عَلِمتُ مِنهُ وَما لَم أعلَمُ مِنهُ.
وَأعوذُ بِكَ مِن هَمَزاتِ الشَّياطِينِ.
وأعوذُ بِكَ رَبِّ أن يَحضُرونِ.
اللّهمَّ مَن أرادَني في يَومي هذا وَفيما بَعدَهُ مِنَ الأيّامِ مِن جَميعِ خَلقِكَ كُلِّهِم مِنَ الجِنِّ وَالإنسِ، قَريبٍ أو بَعيدٍ، ضَعيفٍ أو شَديدٍ، بِشَرٍّ أو مَكروهٍ، أو مساءَ ةٍ بِيَدٍ أو بِلِسانٍ أو بِقَلبٍ، فَأخرِج صَدرَهُ، وَألجِم فاهُ، وَأفحِم لِسانَهُ، وَاسدُد سَمعَهُ، وَاقمَح بَصَرَهُ، وأرعِب قَلبَهُ، وَاشغَلهُ بِنَفسِهِ، وَأمِتهُ بِغَيظِهِ، وَاكفِناهُ بِما شِئتَ وَكَيفَ شِئتَ وَأنّى شِئتَ، بِحَولِكَ وَقُوَّتِكَ، إنَّكَ على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
اللّهمَّ اكفِني شَرَّ مَن نَصَبَ لي حَدَّهُ، وَاكفِني مَكرَ المَكَرَةِ، وَأعِنّي على ذلِكَ بِالسَّكينَةِ وَالوَقارِ، وَألبِسني دِرعَكَ الحَصينَةَ، وَأحيِني ما أحيَيتَني في سِترِكَ الواقي،