مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٦ - ١٩ رواية بكّار القميّ
فما بقي أيّاماً إلّا و مات. [١]
و في بصائر الدّرجات: موسى بن عمر عن أحمد بن عمر الحلال قال: سمعت الأخرس بمكّة يذكر الرّضا ٧ فنال منه قال: فدخلت مكّة فاشتريت سكّيناً فرأيته فقلت: و اللَّه لأقتلنّه إذا خرج من المسجد، فأقمت على ذلك فما شعرت إلّا برقعة أبي الحسن ٧:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
بِحَقّي عَلَيكَ لَمّا كَفَفتَ عَنِ الأَخرَسِ فإنَّ اللَّهَ ثِقَتي وَهُوَ حَسبي. [٢]
١٩ رواية بكّار القميّ
المُعلّى بن محمّد عن بعض أصحابنا، عن بكّار القميّ [٣] قال: حججت أربعين حجّة، فلمّا كان في آخرها اصبت بنفقتي بجمع، فقدمت مكّة فأقمت حتّى يصدر النّاس، ثمّ قلت: أصير إلى المدينة، فأزور رسول اللَّه ٦، و أنظر إلى سيّدي أبي الحسن موسى ٧، و عسى أن أعمل عملًا بيدي فأجمع شيئاً فأستعين به على طريقي إلى الكوفة.
فخرجت حتّى صرت إلى المدينة، فأتيت رسول اللَّه ٦ فسلّمت عليه، ثمّ جئت إلى المصلّى إلى الموضع الّذي يقوم فيه الفعلة، فقمت فيه رجاء أن يسبّب اللَّه لي عملًا أعمله، فبينا أنا كذلك إذ أنا برجل قد أقبل فاجتمع حوله الفعلة فجئت فوقفت، معهم فذهب بجماعة فاتبعته، فقلت: يا عبد اللَّه إنّي رجل غريب، فإن
[١]. الخرائج و الجرائح: ج ٢ ص ٦٥١ ح ٣ و راجع: المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٤٠٨.
[٢]. بصائر الدرجات: ص ٢٥٢ ح ٦، بحار الأنوار: ج ٤٨ ص ٥٣.
[٣]. ما وجدنا له ترجمة في كتب الرّجال التي بأيدينا.