مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٦ - ١٤ رواية عليّ بن أبي حمزة
سقط و اللَّه منزلي السّفلي و العلوي. [١]
و في دلائل الإمامة: محمّد بن أبي عمير، عن عثمان بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد [٢]، قال: أرسل إليّ أبو الحسن ٧ أن:
تَحَوَّل عَن مَنزِلِكَ
. فشقّ ذلك عليّ، فقلت: نعم. و لم أتحوّل فأرسل إليّ:
تَحَوَّل
. فطلبت منزلًا فلم أجد، و كان منزلي موافقاً لي، فأرسل إليَّ الثّالثة أن:
تَحَوَّلَ عَن مَنزِلِكَ
. قال عثمان: فقلت: لا و اللَّه، لا أدخل عليك هذا المنزل أبداً. قال: فلمّا كان بعد يومين عند العشاء إذا أنا بإبراهيم قد جاء، فقال: ما تدري ما لقيت اليوم؟ فقلت:
و ما ذاك؟ قال: ذهبت استقي ماءً من البئر، فخرج الدّلو ملآن عذرة، و قد عجنّا من البئر، فطرحنا العجين، و غسلنا ثيابنا، فلم أخرج منذ اليوم، و قد تحوّلت إلى المنزل الّذي اكتريت. فقلت له: و أنت أيضاً تتحوّل. و قلت له: إذا كان غداً- إن شاء اللَّه- حين ننصرف من الغداة نذهب إلى منزلك، فندعو لك بالبركة. فلمّا خرجت من المنزل سحراً، فإذا إبراهيم عند القبر، فقال: تدري ما كان اللّيلة؟ فقلت: لا و اللَّه. فقال: سقط منزلي العلو و السّفل. [٣]
١٤ رواية عليّ بن أبي حمزة
عليّ بن أبي حمزة [٤] قال: كنت معتكفاً في مسجد الكوفة إذ جاءني أبو جعفر
[١]. قرب الإسناد: ص ٣٣٧ ح ١٢٤١، بحار الأنوار: ج ٤٨ ص ٤٥ ح ٤٦.
[٢]. راجع الكتاب: الأربعون.
[٣]. دلائل الإمامة: ص ٣٢٦ ح ٢٨٠.
[٤]. عليّ بن أبي حمزة
عليّ بن أبي حمزة و اسم أبي حمزة سالم البطائنيّ أبو الحسن، مولى الأنصار، كوفيّ، و كان قائد أبي بصير