مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٠ - ٩٤ إملاؤه
فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ» [١]، «رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لَآ إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا» [٢]، «رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» [٣]، «لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْءَ انَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدّعاً مّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ تِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ* هُوَ اللَّهُ الَّذِى لَآإِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَانُ الرَّحِيمُ* هُوَ اللَّهُ الَّذِى لَآإِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ* هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوّرُ لَهُ الْأَسْمَآءُ الْحُسْنَى يُسَبّحُ لَهُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» [٤].
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمانِ الرَّحِيمِ* قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ* اللَّهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ* وَ لَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدُ» [٥]، «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ* قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ الْفَلَقِ* مِن شَرّ مَا خَلَقَ* وَ مِن شَرّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ* وَ مِن شَرّ النَّفَّاثَاتِ فِى الْعُقَدِ* وَ مِن شَرّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ» [٦]، «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمانِ الرَّحِيمِ* قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ النَّاسِ* مَلِكِ النَّاسِ* إِلَهِ النَّاسِ* مِن شَرّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ* الَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ النَّاسِ* مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ» [٧].
[١]. غافر: ٤٥ و ٦٥.
[٢]. المزمل: ٩.
[٣]. البقرة: ٢٥٠.
[٤]. الحشر: ٢١- ٢٤.
[٥]. الإخلاص: ١- ٤.
[٦]. الفلق: ١- ٥.
[٧]. الناس: ١- ٦.