مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٩ - ٧٩ كتابه
٧٩ كتابه ٧ إلى عبد اللَّه بن جندب الدّعاء الّذي يقرّب الرّبّ و يزيد الفهم و العلم
جعفر بن محمّد الفزاريّ معنعناً: عن الحسين بن عبد اللَّه بن جندب، قال: أخرج إلينا صحيفة فذكر أنّ أباه [١] كتب إلى أبي الحسن ٧: جُعلِتُ فِداكَ، إنّي قد كبرت و ضعفت و عجزت عن كثير ممّا كنت أقوى عليه، فاحبّ- جُعلِتُ فِداكَ- أن تعلّمني كلاماً يقرّبني من ربّي، و يزيدني فهماً و علماً. فكتب إليه:
قَد بَعَثتُ إليكَ بِكِتابٍ فَاقرَأهُ وَتَفَهَّمهُ، فَإِنَّ فيهِ شِفاءً لِمَن أرادَ اللَّهُ شِفاهُ وَهُدىً لِمَن أرادَ اللَّهُ هُداهُ، فَأَكثِر مِن ذِكرِ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ. وَاقرَأها على صَفوانَ وَآدَمَ. [٢]
[١]. ذكره الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الصادق و الكاظم و الرضا :، و وثّقه (رجال الطوسي: ص ٢٣٢ الرقم ٣١٤٣ و ص ٣٤٠ الرقم ٥٠٥٩ و ص ٣٥٩ الرقم ٥٣١٦)، و قال في الغيبة: كان وكيلًا لأبي ابراهيم و أبي الحسن ٨، كان عابداً رفيع المنزلة ... (الغيبة للطوسي: ص ٣٤٨)، و عنونه الكشي في رجاله و مدحه. (راجع رجال الكشي: ج ٢ ص ٥٨٥ الرقم ١٠٩٦ الى ١٠٩٨).
[٢]. تفسير فرات الكوفي: ص ٢٨٣ ح ٣٨ بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٣١٢ ح ٢٠.