مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٩ - ٧ كِتابُهُ
بعِلمهِ، وجَعَلنا مهيمنين عَلَيهِم بِحُكمِهِ
. فقلت: يا مولاي، أ تأذن لي أن أكتب ما تشرحه؟- و كنت أعددت معي ما أكتب فيه-. فقال لي:
افعل
... [١]
٧ كِتابُهُ ٧ لِزُرارَةَ في جزاء المشرك و غير المشرك
زرارة [٢] قال: كتبت إلى أبي عبد اللَّه ٧ مع بعض أصحابنا فيما يروي النّاس عن
[١]. بحار الأنوار: ج ٣ ص ٥٧ نقلًا عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل.
[٢]. زرارة
زُرارة بن أعيَن بن سُنسُن، مولى لبني عبد اللَّه بن عمرو السّمين بن أسعد بن همام بن مرّة بن ذهل بن شيبان، أبو الحسن. شيخ أصحابنا في زمانه و متقدّمهم، و كان قارئاً فقيهاً متكلّماً شاعراً أديباً قد اجتمعت فيه خلال الفضل و الدّين، صادقاً فيما يرويه. و اسمه عبد ربّه يكنّى أبا الحسن، و زرارة لقب له، و كان أعين بن سُنسُن عبداً روميّاً لرجل من بني شيبان تعلم القرآن ثمّ أعتقه، فعرض عليه أن يدخل في نسبه فأبى أعين أن يفعله و قال له: أقِرَّني على ولائي، و كان سنسن راهباً في بلد الرّوم، و زرارة يكنّى أبا عليّ أيضاً، و له عدّة أولاد منهم الحسن و الحسين و رومي و عبيد- و كان أحول- و عبد اللَّه و يحيى بنو زرارة. و لزرارة إخوة جماعة، منهم حمران، و كان نحويّا و له ابنان: حمزة بن حمران. و محمّد بن حمران. و بكير بن أعين، يكنّى أبا الجهم و ابنه عبد اللَّه بن بكير.
و عبد الرّحمن بن أعين، و عبد الملك بن أعين و ابنه ضريس بن عبد الملك. و لهم روايات كثيرة و أصول و تصانيف، و لهم روايات عن علي بن الحسين و الباقر و الصادق :، مات سنة خمسين و مائة. (راجع:
الفهرست: ص ١٣٣ الرّقم ٣١٢، رجال النّجاشي: ج ١ ص ٣٩٧ الرّقم ٤٦١).
و في رجال الكشّي: محمّد بن مسعود قال: حدّثني عليّ بن الحسن بن فضّال قال: حدّثني أخواي محمّد و أحمد ابنا الحسن عن أبيهما الحسن بن عليّ بن فضّال عن ابن بكير عن زرارة قال: قال أبو عبد اللَّه ٧:
يا زرارة، إنّ اسمك في أسامي أهل الجنّة بغير ألف
. قلت: نعم- جعلت فداك- اسمي عبد ربّه، و لكنّي لقبت بزرارة (ج ١ ص ٣٤٥ ح ٢٠٨).
زرارة قال: أسمع و اللَّه بالحرف من جعفر بن محمّد ٧ من الفتيا فأزداد به إيماناً (ج ١ ص ٣٤٥ ح ٢٠٩).
و أبان بن تغلب عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد اللَّه ٧: إنّ أباك حدّثني أنّ الزّبير و المقداد و سلمان الفارسيّ حلقوا رءوسهم ليقاتلوا أبا بكر فقال لي:
لولا زرارة لظننت أنّ أحاديث أبي ٧ ستذهب
(ج ١ ص ٣٤٥ ح ٢١٠).
و يونس بن عمّار قال: قلت لأبي عبد اللَّه ٧: إنّ زرارة قد روى عن أبي جعفر ٧ أنّه لا يرث مع الامّ و الأب و الابن و البنت أحد من النّاس شيئاً إلّا زوج أو زوجة فقال أبو عبد للَّه ٧:
أمّا ما رواه زرارة عن أبي جعفر ٧ فلا يجوز أن تردّه
(ج ١ ص ٣٤٦ ح ٢١١).
و إبراهيم بن عبد الحميد و غيره قالوا: قال أبو عبد اللَّه:
رحم اللَّه زرارة بن أعين لولا زرارة بن أعين لولا زرارة ونظراؤه لاندرست أحاديث أبي ٧
. (ج ١ ص ٣٤٧ ح ٢١٧).
و أبان بن عثمان عن أبي عبيدة الحذاء قال: سمعت أبا عبد اللَّه ٧ يقول:
زرارة وأبو بصير ومحمّد بن مسلم وبريد من الّذين قال اللَّه تعالى: «وَ السَبِقُونَ السَبِقُونَ* أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ»
الواقعة: ١٠ و ١١ (ج ١ ص ٣٤٨ ح ٢١٨).