مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٠ - ٩٤ إملاؤه
تَدمَعُ، وَبَطنٍ لا يَشبَعُ، وَمِن نَصَبٍ وَاجتِهادٍ يُوجبانِ العَذابَ، وَمِن مَرَدٍّ إلى النّارِ، وَسوءِ المَنظَرِ في النَّفسِ وَالأهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ، وَعِندَ مُعايَنَةِ مَلَكِ المَوتِ ٧.
وَأعوذُ بِاللَّهِ العَظيمِ مِن شَرِّ كُلِّ دابّةٍ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها، وَمِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ وَمِن شَرِّ ما أخافُ وَأحذَرُ، وَمِن شَرِّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ، وَمِن شَرِّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَالإنسِ وَالشّياطينِ، وَمِن شَرِّ إبليسَ وَجُنودِهِ وَأشياعِهِ وَأتباعِهِ، وَمِن شَرِّ السَّلاطينِ وأتباعِهِم، وَمِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السّماءِ وَما يَعرُجُ فيها، وَمِن شَرِّ ما يَلِجُ في الأرضِ وَما يَخرُجُ مِنها، وَمِن كُلِّ سُقمٍ وَآفَةٍ، وَغَمٍّ وَهَمٍّ، وَفاقَةٍ وَعُدمٍ، وَمِن شَرِّ ما في البَرِّ وَالبَحرِ، وَمِن شَرِّ الفُسَّاقِ وَالفُجَّارِ وَالدُّعّار والحُسّادِ، وَالأشرارِ وَالسُّرّاقِ وَاللّصوصِ، وَمِن شَرِّ كُلِّ دابّةٍ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها، إنَّ رَبّي على صِراطٍ مُستَقيمٍ.
اللّهُمَّ إنّي أحتَجِزُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ شَيءٍ خَلَقتَهُ، وَأحتَرِسُ بِكَ مِنهُم.
وَأعوذُ بِاللَّهِ العَظيمِ مِنَ الحَرقِ وَالغَرَقِ وَالشَّرَقِ، وَالهَدمِ وَالخَسفِ وَالمَسخِ والجُنونِ، وَالحِجارَةِ وَالصَّيحَةِ وَالزَّلازِلِ وَالفِتَنِ وَالعَينِ وَالصَّواعِقِ وَالجُذامِ وَالبَرَصِ وَالأمراضِ والعافات وَالعاهاتِ وَالمُصيباتِ، وَأكلِ السَّبُعِ وَمِيتَةِ السّوءِ، وَجَميعِ أنواعِ البَلايا في الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
وَأعوذُ بِاللَّهِ العظيمِ مِن شَرِّ ما استعاذَ مِنهُ المَلائِكَةُ المُقرَّبونَ، وَالأنبِياءُ المُرسَلونَ وَخاصّةً مِمّا استَعاذَ مِنهُ عَبدُكَ وَرَسولُكَ مُحَمّدٌ عَبدُكَ وَرَسولُكَ ٦.
أسألُكَ أن تُعطِيَني مِن خَيرِ ما سَألوا، وَأن تُعيذَني مِن شَرِّ ما استَعاذوا، وَأسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ، عاجِلِهِ وَآجِلِهِ، ما عَلِمتُ مِنهُ وَما لَم أعلَمُ.
بِسمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَالحَمدُ للَّهِ وَاعتَصَمتُ بِاللَّهِ وَألجَأتُ ظهري إلى اللَّهِ، وَما تَوفيقي إلّا بِاللَّهِ، وَما شاءَ اللَّهُ، وَافَوِّضُ أمري إلى اللَّهِ، وَما النَّصرُ إلّامِن عِندِ اللَّهِ، وَما صَبري إلّا بِاللَّهِ، وَنِعمَ القادِرُ اللَّهُ، وَنِعمَ المَولى اللَّهُ، وَنِعمَ النَّصيرُ اللَّهُ، وَلا يَأتي بِالحَسَناتِ إلّا